Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    من مضيق هرمز إلى المنشآت النووية.. كيف تخطط أميركا وإسرائيل لضرب إيران وما الرد الذي تعدّه طهران؟

    الإثنين 02 نوفمبر 11:43 ص

    المركز الإقليمي للناتو بالكويت اختتم «التواصل في الأزمات»

    الإثنين 02 نوفمبر 11:42 ص

    دراسة تكشف فوائد عصير التوت البري: يبطئ نمو بكتيريا اللويحة الجرثومية

    الإثنين 02 نوفمبر 11:07 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • من مضيق هرمز إلى المنشآت النووية.. كيف تخطط أميركا وإسرائيل لضرب إيران وما الرد الذي تعدّه طهران؟
    • المركز الإقليمي للناتو بالكويت اختتم «التواصل في الأزمات»
    • دراسة تكشف فوائد عصير التوت البري: يبطئ نمو بكتيريا اللويحة الجرثومية
    • بعد حصار دام 10 أيام.. القوات الإسرائيلية تنسحب من الخليل ودعوات للسكان بالعودة الحذرة
    • «التجاري» يواصل زياراته المدرسية ويزور مدرسة بلال بن رباح الابتدائية ضمن فعاليات حملة «يا زين تراثنا»
    • مباشر – الشرق الأوسط على وقع التصعيد.. ترقب لقرار أمريكي بشأن إيران ومواجهات مستمرة في اليمن
    • «وربة» يشارك في «INNOVARTISM» لدعم وتمكين المواهب الكويتية من ذوي التوحد والتنوع العصبى
    • أنشطة استثنائية في أحضان الطبيعة تشهدها العلا خلال الشهر الجاري
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    لاءات نتنياهو التي حطمتها المقاومة في غزة

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 19 يناير 4:40 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عقب طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لطالما تبنى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مواقف صارمة تجاه حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، رافضًا التفاوض المباشر معها أو تقديم أي تنازلات قد تُفسر كضعف أمام المقاومة الفلسطينية.

    هذه المواقف تُرجمت إلى لاءات واضحة أبرزها: لا لوقف الحرب، لا للخروج من غزة، لا لتبادل الأسرى، لا لعودة النازحين إلى شمال القطاع، ولا لرفع الحصار، لا للانسحاب من محور فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر، ولا لبقاء حماس.

    لكن بعد أشهر من جولات المفاوضات التي تواصلت أحيانا وانتكست أحيانا أخرى، وبعد تهديدات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بضرورة وقف إطلاق النار قبل توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الجاري، تم الإعلان في العاصمة القطرية الدوحة عن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

    الإعلان الذي صدر في 15 يناير/كانون الثاني 2025، كشف عن هشاشة وضعف الموقف الإسرائيلي، ما يتنافى مع ما نطق به نتنياهو عندما أعلن عن لاءاته. وأثار هذا الاتفاق الذي جاء بعد مفاوضات شاقة، تخللتها اتهامات متبادلة بين الأطراف المعنية، تساؤلات حول مدى صلابة المواقف الإسرائيلية السابقة.

    وفي المقابل، فإن حركة حماس تمسكت بمطالبها الأساسية المتمثلة في وقف العدوان وانسحاب كامل لإسرائيل من القطاع، كشروط أساسية للقبول بأي اتفاق، وهو ما حققته في النهاية.

    تحطيم اللاءات

    الاتفاق الذي وافقت عليه إسرائيل ويبدأ سريانه الساعة الثامنة والنصف من صباح غد الأحد بتوقيت القدس المحتلة، نسف كل هذه اللاءات المزعومة، ففيه ستوقف إسرائيل القصف وحرب الإبادة التي بدأتها منذ (470) يوما، وراح ضحيتها ما يصل إلى 47 ألف شهيد وأكثر من 110 ألف مصاب، وستسحب قواتها بشكل تدريجي من غزة، بحيث ينتهي وجودها بشكل كامل في القطاع بنهاية المرحلة الثانية من الاتفاق.

    وفي حين تمسك نتنياهو بالوجود العسكري في ممر فيلادلفيا، فإن الاتفاق نص على أن تخفض إسرائيل قواتها تدريجيا في منطقة الممر، كما نص على فتح معبر رفح والسماح بدخول كميات كافية من المساعدات الإنسانية ومواد الإغاثة والوقود يوميا.

    أما تبادل الأسرى، فقد نجحت حماس في فرض مطالبها على الاحتلال، فعلى سبيل المثال، وبحسب المرحلة الأولى للاتفاق، تُطلق إسرائيل سراح 30 طفلا وامرأة فلسطينية من سجونها مقابل كل محتجز إسرائيلي تطلقه، كما تُطلق إسرائيل سراح 50 أسيرا فلسطينيا مقابل كل مجندة إسرائيلية محتجزة لدى حماس.

    ومقابل إطلاق سراح 30 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال من كبار السن والمرضى، تطلق حماس سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين الأحياء من كبار السن والمرضى والجرحى المدنيين.

    صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أشارت إلى أن هذا التحول يعكس تغيرًا في الإستراتيجية الإسرائيلية، حيث باتت الحكومة تُولي أهمية كبرى لتجنب التصعيد طويل الأمد.

    وفي تعليقه على الاتفاق يقول رئيس معهد أبحاث اﻷمن القومي في جامعة تل أبيب، تامير هايمان، في نقاش على القناة الـ12 الإسرائيلية، إن حماس ستبقى صاحبة السيادة في قطاع غزة، وهذا يتناقض مع أحد أهداف الحرب، وهذا قد يسمح لها في نهاية اﻷمر بتعزيز قوتها.

    بدوره، يؤكد يوسي يهوشوع محلل الشؤون العسكرية في قناة “i24” أن “نتيجة هذه الصفقة تشير إلى إخفاق نتنياهو سياسيا، وإلى إخفاق الجيش ورئيس اﻷركان هرتسي هاليفي في تنفيذ المهمة وفي تحقيق اﻻنتصار على حماس الذي كثيرا ما وعدوا به”.

    صمود وضغوط

    ويبدو أنه مع صمود المقاومة رغم كل ما تعرضت له من قصف واستهداف لقادتها، فضلا عن تزايد الضغوط الداخلية والخارجية، وجد نتنياهو نفسه مضطرًا للتخلي عن لاءاته، وربما لم يكن في وضع يسمح له بالتمسك بمواقفه السابقة، خاصة في ظل تزايد الغضب الشعبي داخل إسرائيل لاسيما من أهالي الأسرى المحتجزين لدى حماس، وضغوط المجتمع الدولي، خاصة بعد فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

    كما أن استمرار العدوان على غزة كلف إسرائيل سياسيًّا واقتصاديًّا، خصوصًا مع الانتقادات الدولية المتزايدة لانتهاكات حقوق الإنسان.

    لذلك، فإن الاتفاق الأخير يأتي بتكلفة سياسية كبيرة لنتنياهو، فقد تراجعت لاءاته التقليدية الرافضة لوقف إطلاق النار دون شروط مسبقة أو لتقديم أي تنازلات، هذا التراجع قد يضعف شعبيته، خاصة بين قاعدته اليمينية التي ترى في الاتفاق خضوعًا لشروط المقاومة الفلسطينية.

    وبالنسبة لحماس، يمثل الاتفاق انتصارًا سياسيًّا ومعنويًّا، فالحركة استطاعت فرض شروطها، بما في ذلك وقف إطلاق النار المتبادل وتخفيف الحصار وتبادل الأسرى، وهي مكاسب ستُعزز من شعبيتها داخل غزة وخارجها، حيث ترى الحركة أنها نجحت في انتزاع تنازلات من إسرائيل بفضل صمودها.

    كما أن الاتفاق يتيح لحماس إعادة ترتيب أوراقها داخليًّا، من خلال تحسين الظروف المعيشية في غزة، وتعزيز قدراتها العسكرية، والتحضير لجولات مستقبلية من المفاوضات أو المواجهات.

    وأخيرا، فإن التوصل للاتفاق بعد كل الجولات السابقة، هو رسالة للمجتمع الدولي بأن القضية الفلسطينية ما زالت حية، وأن أي تجاهل لها سيؤدي إلى تصعيد مستمر يؤثر على استقرار المنطقة بأسرها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المركز الإقليمي للناتو بالكويت اختتم «التواصل في الأزمات»

    الإثنين 02 نوفمبر 11:42 ص

    دراسة تكشف فوائد عصير التوت البري: يبطئ نمو بكتيريا اللويحة الجرثومية

    الإثنين 02 نوفمبر 11:07 ص

    بعد حصار دام 10 أيام.. القوات الإسرائيلية تنسحب من الخليل ودعوات للسكان بالعودة الحذرة

    الإثنين 02 نوفمبر 10:42 ص

    «التجاري» يواصل زياراته المدرسية ويزور مدرسة بلال بن رباح الابتدائية ضمن فعاليات حملة «يا زين تراثنا»

    الإثنين 02 نوفمبر 10:40 ص

    مباشر – الشرق الأوسط على وقع التصعيد.. ترقب لقرار أمريكي بشأن إيران ومواجهات مستمرة في اليمن

    الإثنين 02 نوفمبر 9:40 ص

    رائج الآن

    «وربة» يشارك في «INNOVARTISM» لدعم وتمكين المواهب الكويتية من ذوي التوحد والتنوع العصبى

    الإثنين 02 نوفمبر 9:39 ص

    أنشطة استثنائية في أحضان الطبيعة تشهدها العلا خلال الشهر الجاري

    الإثنين 02 نوفمبر 9:05 ص

    سانت ريجيس وشيراتون وفوربوينتس شيراتون تجدد التزامها بالمسؤولية المجتمعية في التوعية بسرطان الثدي

    الإثنين 02 نوفمبر 8:39 ص

    فريق الغوص يُحذر أصحاب القوارب والسفن من تقلبات الطقس في «الأحيمر»

    الإثنين 02 نوفمبر 7:38 ص

    مسافة الحسم.. هل يصل تطوير التعليم إلى الطالب؟ – أخبار السعودية

    الإثنين 02 نوفمبر 7:05 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟