Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    تنفيذ حكم القتل تعزيرا في مكة بحق جاني اعتدى على القصر

    السبت 07 نوفمبر 4:52 م

    من عهد بن علي و7 نوفمبر إلى حكم قيس سعيّد.. هل تجاوزت تونس إرث “الدولة البوليسية’؟

    السبت 07 نوفمبر 3:56 م

    الكويت تشارك في أعمال قمة الإعلام العالمية في الصين

    السبت 07 نوفمبر 3:52 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • تنفيذ حكم القتل تعزيرا في مكة بحق جاني اعتدى على القصر
    • من عهد بن علي و7 نوفمبر إلى حكم قيس سعيّد.. هل تجاوزت تونس إرث “الدولة البوليسية’؟
    • الكويت تشارك في أعمال قمة الإعلام العالمية في الصين
    • الاحتجاجات في فرنسا: تصاعد الغضب الشعبي ضد غلاء المعيشة
    • إصدار 6 تراخيص لمقرات إقليمية لشركات عالمية في السعودية خلال أكتوبر – أخبار السعودية
    • الولايات المتحدة تشن ضربات محدودة على إيران وترامب يتحدث عن تقدم في المفاوضات
    • «جون» يفتتح موسمه الـ 3 بالشراكة مع «المشروعات السياحية» بانطلاق مطعم «ريبابليك» ومقهى «برو»
    • 3 ملايين مودع يستعيدون أموالهم بعد أزمة مصرفية في باراغواي – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»صحة
    صحة

    هل الهوس بالحصول على نوم مثالي يزيد القلق؟

    فريق التحريرفريق التحريرالخميس 16 يناير 7:33 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    انتشرت مقاطع فيديو تتحدث عن محاولات بعض الأشخاص الحصول على أفضل نوم ممكن أن يحصل عليه الإنسان ونشر الناشطون تجاربهم ووسائلهم تحت موضوع “سليبماكسينغ” (Sleepmaxxing) الذي أصبح من أعلى الموضوعات تفاعلا (ترند).

    شاركت إيميلي لافينيا مع صحيفة إندبندنت تجربتها مع هذا الترند وبعض آراء خبراء الصحة.

    هوس النوم المثالي

    وأصبح الحصول على النوم المثالي هوسا عند بعض مستخدمي مواقع التواصل، واستخدام الناشطون مجموعة من الإستراتيجيات والأدوات والتقنيات بطريقة مبالغة فيها لتحسين نوعية ومدة النوم.

    ويوضح الدكتور هاري غاريت الباحث في شؤون النوم من المملكة المتحدة هذا الترند الذي يصل حتى الهوس في الحصول على نوم مثالي، فيقول: “الترند يهدف إلى الكشف عن الممارسات التي يمكن أن يفعلها الشخص لتحسين نوعية النوم، أي التركيز على نوعية وعدد ساعات نوم الفرد، لتحسين الصحة العقلية والجسدية العامة له. يتضمن هذا الاتجاه استخدام أدوات وتقنيات وأجهزة ذكية ومكملات مختلفة في محاولة لتحفيز جسمك للحصول على نوم أعمق ولمدة أطول. بشكل عام، يجمع عديد من الأشخاص بين عدد من هذه التقنيات للرفع من فرص حصولهم على نوم جيد ليلا، على أمل تحقيق فوائد جسدية وعقلية محددة”.

    تتبع الأجهزة الذكية مقدار النوم العميق والخفيف ونوم “حركة ‫العين السريعة”، وهو مرحلة من مراحل النوم تكون فيها العضلات -باستثناء العضلات ‫المحيطة بالعينين- غير نشطة.

    كما تتضمن الممارسات في هذا الموضوع الأكثر تفاعلا على وسائل التواصل تناول المكملات الغذائية والمشروبات التي تساعد على النوم لضمان امتلاء الجسم بالعناصر الغذائية للحصول على أفضل قسط من الراحة. واستخدام أغطية أسرّة وبيجامات تزيد الشعور بالراحة. واستخدام عديد من الأدوات والأجهزة، مثل سدادات الأذن وجهاز تنقية الهواء وغيرها، وارتداء سوار يقيس النشاط الكهربائي للقلب.

    مع أن نتائج هوس النوم المثالي كانت إيجابية من حيث زيادة عدد ساعات النوم، وعدم وجود صعوبة في النوم، فإن هوس النوم المثالي يعود بآثار سلبية على ممارسيه، مثل الشعور بالقلق بشأن جودة النوم وعدد ساعاته، والذعر عند عدم الالتزام بروتين ما قبل النوم، والتحقق من المؤشرات الحيوية التي تسجلها الأجهزة الذكية بمجرد الاستيقاظ.

    في النهاية ستنام دون الحاجة لكل هذا

    ما يجب التساؤل عنه هو هل يبالغ الأشخاص الذين يتبعون هذا الترند في ممارساتهم؟

    فالنوم ممارسة طبيعية في نهاية المطاف، ورغم أن الضغوط اليومية والقلق والهرمونات ومجموعة من العوامل الأخرى قد تتداخل مع النوم وتؤثر عليه، فإن الشخص عندما يكون مرهقا سينام في النهاية.

    من جهتها، أوضحت اختصاصية فسيولوجيا النوم ستيفاني روميسزوسكي أن “النوم عملية لا تحتاج إلى أي تدخل؛ من الأفضل أن تمضي يوما جيدا، وتكون فيه اجتماعيا، وتعتني بالأشياء التي يمكنك التحكم فيها، وهذا كفيل بأن يحسن نومك. بينما أولئك الذين يحاولون أن يقيدوا أنفسهم للحصول على نوم جيد، مثل إلغاء لقاءاتهم مع الأصدقاء أو عدم الذهاب إلى صالات الرياضة، والراحة المبالغة فيها، مع إمضاء قليل من الوقت في الخارج، سوف يقودهم ذلك إلى نوعية نوم غير جيدة”.

    وأشار بعض الخبراء إلى أن تتبع النوم للحصول على نوعية نوم جيدة يمكن أن يؤدي إلى هوس غير صحي.

    من ناحيتها، تقول الدكتورة كارليرا فايس، مستشارة علوم النوم من جامعة بافالو الأميركية، إن “تسويق النوم كمنتج أمر مثير للقلق. يجب أن نكون حريصين على عدم تحويل التركيز من اتباع العادات الصحية إلى شراء مزيد ومزيد من المنتجات للحصول على النوم المثالي”.

    الجانب المظلم من ترند “Sleepmaxxing”

    يبلغ متوسط ​​أعمار مستخدمي تيك توك 24 عاما، ومعظم مقاطع فيديو المنتشرة في الترند -والتي تروج لهوس النوم المثالي- أصحابها في أوائل العشرينيات من عمرهم، ولديهم جميعا المنتجات والتقنيات التي يمكن استخدامها لمعالجة مشكلات النوم، ولكن بالطبع لا تمكن معرفة الفائدة التي تعود بها هذه الأدوات على مستخدميها بالفعل، فوسائل التواصل الاجتماعي لا تظهر لنا أبدا القصة كاملة.

    يوضح الدكتور غاريت أن “أغلب المعلومات المقدمة للمتابعين بما يخص أي اتجاه صحي على وسائل التواصل الاجتماعي، لم يتم اختبارها علميا، وتُقدم في الغالب من أفراد ليست لديهم خبرة في مجال الرعاية الصحية. ويمكن أن يؤدي هذا إلى دفع الناس إلى إضاعة أوقاتهم وأموالهم في ممارسات ربما لا تكون فعالة وتقود إلى الشعور بالإحباط عندما لا تحسن من نوعية النوم”.

    كما تشكل مقارنة روتين نوم الشخص بآخر مشكلة تتعلق بزيادة القلق، الذي يمكن أن يعود على الإنسان بنتائج عكسية تبقيه مستيقظا. بالإضافة إلى ذلك، لا بد من مراعاة التكاليف المالية للأدوات المساعدة على النوم، فرغم أن هذه المنتجات مفيدة، فإنها في الأساس ليست ضرورية.

    على صعيد آخر، يقول الدكتور غاريت: “هناك اتجاه آخر مثير للقلق وهو استخدام علاجات يجب أن يصفها طبيب للمرضى. فعلى سبيل المثال، يقترح عديد من المؤثرين على الإنترنت استخدام الميلاتونين -وهو هرمون تنتجه الغدة الصنوبرية في الدماغ، ويلعب دورا مهما في تنظيم دورة النوم لدى الإنسان- ولا يحتاج لوصفة طبية في كثير من البلدان”.

    المتغيرات المتعلقة بالنوم أكثر من أن يتم ضبطها

    تظهر الدراسات أننا جميعا نحتاج على الأرجح إلى عدد ساعات مختلفة من النوم الجيد في مختلف مراحل حياتنا. على سبيل المثال، يحتاج الأشخاص الذين يمرون بمرحلة البلوغ ومرحلة انقطاع الطمث إلى ساعات نوم أطول بسبب انخفاض جودة نومهم نتيجة للتقلبات الهرمونية. يمكن أن يتسبب تغير الهرمونات في التعرق الليلي وآلام في العضلات وأحلام تزيد القلق لديك ومجموعة من الأعراض الأخرى التي يمكن أن تؤثر سلبا على النوم والراحة.

    وتوضح روميسزوسكي أن “النوم يتغير بشكل طبيعي مع تغير الفصول والأسابيع والأشهر. ومن المستحيل التحكم في كل هذه التغيرات المحيطة، ولكن يمكننا التمسك بالسلوكيات الأكثر تأثيرا، ومن ثم التخلي عن حاجتنا إلى أن تكون ظروف كل ليلة متماثلة تماما، فهذا مستحيل تحقيقه”.

    المعاناة مع النوم والبحث عن الحلول

    يصعب الوصول إلى الكمال في مجالات الحياة كلها، ولكن التحسين شيء جيد، خاصة عندما يتعلق الأمر بشيء مثل النوم.

    الحرمان من النوم والأرق ينعكس بشكل سلبي على الحياة والصحة الجسدية، فالنوم غير الكافي له تأثيرات عديدة، إذ يؤدي إلى ذاكرة ضعيفة جدا، وفقدان التركيز عند القيام بالأعمال ومعاناة من قلق شديد بشأن أبسط الأمور.

    ووفقا لمركز كليفلاند، الحرمان من النوم له آثار سلبية على أنظمة الجسم وأعضائه وعملياته، فالأشخاص الذين يعانون الحرمان المزمن من النوم أكثر عرضة لما يلي:

    • الإصابة بارتفاع ضغط الدم ونسبة الكوليسترول.
    • الإصابة بمرض السكري الثاني.
    • ضعف جهاز المناعي ضد العدوى.
    • حساسية أعلى للألم، مما يعني أنهم يشعرون بالألم بسهولة أكبر، أو يكون الألم أكثر شدة أو كليهما.
    • الشعور بأعراض الاكتئاب والقلق.

    كيف تحصل على نوم مثالي بطرق وأساليب معقولة؟

    ذكر الخبراء في حديث لمجلة “هيلث لاين” الأساسيات التي يمكن تطبيقها للحصول على نوم مثالي:

    • عدم شرب الكافيين قبل 6 ساعات من وقت النوم (قد يحتاج بعض الأشخاص إلى فترات أطول).
    • عدم النظر إلى الشاشات قبل الذهاب إلى السرير بنحو 45 دقيقة على الأقل لتقليل التعرض للضوء الأزرق الذي يتداخل مع إفراز الجسم الطبيعي لهرمونات النوم.
    • ممارسة الرياضة بانتظام، مع الامتناع عن الرياضات التي تسبب التعرق الشديد قبل وقت النوم.
    • الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في الوقت نفسه كل يوم.
    • الحفاظ على غرفة نومك باردة ومظلمة.
    • التعرض لضوء الشمس عند الاستيقاظ.

    كيف يمكن أن يساعد النوم الجيد في تحسين صحتك؟

    يقول نوح كاس، الخبير في مجال العلاج النفسي: “إن إعطاء الأولوية للراحة يفيد صحتك الجسدية والعقلية، سواء سميته نوما مثاليا أم لا”.

    ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، إن الحصول على قسط كافٍ من النوم يساعد الشخص بطرق مختلفة منها:

    • زيادة سرعة الشفاء من الأمراض.
    • الحفاظ على وزن طبيعي وصحي.
    • تقليل التوتر وتحسين الحالة المزاجية.
    • تقليل خطر الإصابة بمشاكل صحية، بما في ذلك أمراض القلب ومرض السكري النوع الثاني.
    • تحسين التركيز والذاكرة.
    • مساعدتك على أداء الأنشطة اليومية -بما في ذلك العمل- بشكل أفضل.
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    علامات خطر أثناء الصيام.. متى تفطر فورا؟

    متى تتحول ضربة الرأس إلى خطر يستدعي الطوارئ؟

    ماذا يقول العلم عن ممارسة الرياضة خلال الصيام؟

    من الهرمونات إلى التوتر.. ما الذي يسرق شعر النساء؟

    ‫هذه الأغذية تهددك بالنقرس

    ‫التصلب المتعدد.. هذه العوامل تؤثر على مسار المرض

    الإحصاء الفلسطيني: 42 ألف شخص في غزة يعانون إصابات جسيمة تتطلب تأهيلا مستمرا

    مسؤولون صحيون سابقون في الولايات المتحدة يعربون عن قلقهم من تغيير محتمل في سياسة اللقاحات

    من وجهة نظر خبير شعر: لماذا يُعد #PP405HairCare من أهم الابتكارات التي وصلت إلى الأسواق مؤخرًا؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    من عهد بن علي و7 نوفمبر إلى حكم قيس سعيّد.. هل تجاوزت تونس إرث “الدولة البوليسية’؟

    السبت 07 نوفمبر 3:56 م

    الكويت تشارك في أعمال قمة الإعلام العالمية في الصين

    السبت 07 نوفمبر 3:52 م

    الاحتجاجات في فرنسا: تصاعد الغضب الشعبي ضد غلاء المعيشة

    السبت 07 نوفمبر 3:50 م

    إصدار 6 تراخيص لمقرات إقليمية لشركات عالمية في السعودية خلال أكتوبر – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 3:28 م

    الولايات المتحدة تشن ضربات محدودة على إيران وترامب يتحدث عن تقدم في المفاوضات

    السبت 07 نوفمبر 2:55 م

    رائج الآن

    «جون» يفتتح موسمه الـ 3 بالشراكة مع «المشروعات السياحية» بانطلاق مطعم «ريبابليك» ومقهى «برو»

    السبت 07 نوفمبر 2:51 م

    3 ملايين مودع يستعيدون أموالهم بعد أزمة مصرفية في باراغواي – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 2:27 م

    20 مليون دولار وإقامة جديدة.. واشنطن تعرض مكافأة لمن يكشف أسرار النووي الإيراني وسط فجوة في المعلومات

    السبت 07 نوفمبر 1:54 م

    الجامعة الأمريكية في الكويت تشارك في معرض «دراستي»

    السبت 07 نوفمبر 1:50 م

    للأسبوع الثالث.. ارتفاع منصات التنقيب عن النفط في أمريكا إلى 463 منصة – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 1:26 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟