Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    فيديو. المغامر البريطاني كارل بوشبي يعود إلى بيت والدته بعد رحلة استمرت 28 عاماً حول العالم

    الثلاثاء 03 نوفمبر 12:56 ص

    اللجنة القنصلية الكويتية – الإماراتية تبحث تعزيز التعاون وتطوير آليات التنسيق المشترك

    الثلاثاء 03 نوفمبر 12:55 ص

    قصف الحوثيين لمركز صحي في لحج: سقوط ضحايا وتنديد دولي

    الثلاثاء 03 نوفمبر 12:53 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • فيديو. المغامر البريطاني كارل بوشبي يعود إلى بيت والدته بعد رحلة استمرت 28 عاماً حول العالم
    • اللجنة القنصلية الكويتية – الإماراتية تبحث تعزيز التعاون وتطوير آليات التنسيق المشترك
    • قصف الحوثيين لمركز صحي في لحج: سقوط ضحايا وتنديد دولي
    • عبدالملك العثيم: «ذا أوو رزيدنس» أولى خطواتنا لتطوير وجهات متكاملة تُثري الحياة اليومية في الدمام – أخبار السعودية
    • سجن منتج «شمس الزناتي» 3 أعوام.. ما مصير الفيلم؟ – أخبار السعودية
    • وزير بريطاني: العدوان الحوثي على المملكة غير مقبول وندعم حلفائنا بالأفعال
    • بـ40 دولارًا سنويًا.. موافقة أميركية مبدئية على نسخة منخفضة التكلفة من حقنة للوقاية من فيروس” الإيدز”
    • النائب الأول استقبل قائد خفر السواحل بالبحرين: توطيد التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    رئاسة الحكومة اللبنانية بين خياري التغيير أو الاستمرارية

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 14 يناير 2:21 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    بيروت- بدأت، اليوم الاثنين، الاستشارات النيابية الملزمة التي يجريها الرئيس اللبناني جوزيف عون مع الكتل البرلمانية لتسمية رئيس الحكومة الجديد، تمهيدا لتكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة.

    ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه السباق على هذا المنصب تنافسا محموما بين أبرز المرشحين: نجيب ميقاتي الذي يحظى بدعم قوى سياسية أبرزها الثنائي الشيعي حركة أمل وحزب الله وتكتل “الاعتدال الوطني” ونواف سلام المدعوم من قوى المعارضة.

    وقد شهدت الساعات الأخيرة انسحاب كل من إبراهيم منيمنة وفؤاد مخزومي “لإفساح المجال للتوافق على المرشح سلام” وفقا لتصريحاتهم.

    الخيار المحتمل

    يتولى ميقاتي رئاسة الحكومة منذ عام 2021، وشغل هذا المنصب 3 مرات سابقا، وكانت الاستشارات التي أعقبت استقالة حكومة حسان دياب في العام ذاته قد منحته 72 صوتا، متفوقا بفارق كبير على منافسيه. بينما حصل سلام على صوت وحيد من النائب فؤاد مخزومي.

    وكان ميقاتي قد تولى رئاسة الحكومة للمرة الأولى عام 2005 عقب اغتيال رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، ثم كُلف بالمنصب عامي 2011 و2021.

    وعاد اسم ميقاتي (رئيس الحكومة الحالي) إلى الواجهة كأحد أبرز المرشحين لتولي هذه الحقيبة في المرحلة المقبلة. ويبقى هذا السيناريو مرجحا ما لم تتمكن القوى المعارضة والمستقلة والتغييرية -بدعم من “التيار الوطني الحر” و”الحزب التقدمي الاشتراكي”- من التوافق على مرشح موحد يحظى بتأييد الأغلبية البرلمانية.

    في المقابل، يبرز سلام كمرشح مدعوم من النواب المستقلين والتغييريين وهو الذي يجمع بين خبرة القاضي والدبلوماسي والأكاديمي. وشغل منصب سفير لبنان لدى الأمم المتحدة لعقد من الزمن، وكان ممثلا بارزا لبلاده في مجلس الأمن الدولي. وعام 2018، انتُخب قاضيا في محكمة العدل الدولية، ليصبح ثاني عربي يتقلد هذا المنصب بعد الجزائري محمد بجاوي.

    وعلى الصعيد المحلي، ساهم سلام في تطوير المشهد السياسي والقانوني اللبناني، وانتُخب عضوا في المكتب التنفيذي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بين عامي 1999 و2002، وعينه مجلس الوزراء سنة 2005 عضوا ومقررا بالهيئة الوطنية لإصلاح قانون الانتخابات. ولعب دورا محوريا في إعداد مسودة قانون انتخابي جديد في مرحلة حساسة أعقبت انسحاب القوات السورية من لبنان.

    وسياسيا، عاد اسم سلام إلى الواجهة بقوة عام 2020 حين طُرح كمرشح مستقل لرئاسة الحكومة عقب كارثة انفجار مرفأ بيروت، باعتباره خيارا حياديا وتكنوقراطيا قادرا على إدارة مرحلة استثنائية من تاريخ البلاد، واليوم يتردد اسمه مجددا رغم غياب دعم القوى المعارضة التي تضم 31 نائبا.

    اختلاف

    من جهته، يقول المحلل السياسي نقولا ناصيف -للجزيرة نت- إن المرشحين الرئيسيين ميقاتي أو سلام لدى كل منهما “بروفايل” مختلف وينتمي إلى مرحلة سياسية تختلف عن الأخرى كالتالي:

    • ينتمي ميقاتي إلى نادي رؤساء الحكومات السابقين مما يجعله جزءا من الطبقة السياسية التقليدية التي اعتادت على تولي رئاسة الحكومة.
    • في المقابل، يمثل سلام وجها جديدا على الساحة السياسية، إذ لم يتولَ أي منصب حكومي سابق، إلا أن اسمه طُرح أكثر من مرة كمرشح لرئاسة الحكومة.

    ويوضح ناصيف أن الوضع الحالي يعد بمثابة اختبار حاسم بين الخيارات الممكنة لبداية العهد الجديد في ظل وجود توجهات سياسية متباينة “فالمعارضة تدعم سلام. بينما يسير الفريق الآخر -وخاصة الثنائي الشيعي- نحو دعم ميقاتي مع احتمال انضمام وليد جنبلاط إليهم”.

    ووفقا له، تمثل هذه الحكومة المنتظرة اختبارا حقيقيا للعهد الجديد وانطلاقته، ويشدد على أن الرئيس عون يجب أن يسعى لتشكيلة واحدة “تختلف عن حكومات الوحدة الوطنية التي تعود لبنان عليها في الماضي، لأنها كانت ائتلافية تقوم على المحاصصة وتقاسم المناصب”.

    ويضيف “لم تعكس تلك الحكومات إرادة الدولة بقدر ما عكست إرادة الأطراف السياسية، لذا يبقى التحدي أمام الرئيس عون في تشكيل حكومة دستورية تشبه الخطاب الذي ألقاه عند القسم، حكومة دولة بكل معنى الكلمة”.

    المرحلة الحاسمة

    من جانبه، يعتبر الأستاذ الجامعي والناشط السياسي علي مراد أن هذا اليوم سيكون مفصليا “حيث ستستمر الأمور في التطور حتى اللحظة الأخيرة لتحديد موقف جنبلاط وجبران باسيل الذي قد يشكل العامل الحاسم في المعركة”.

    ويضيف للجزيرة نت أن بعض الأصوات التي كان يُتوقع أن تصب في صالح سلام لا تتجه نحو هذا الخيار “بسبب الضغوطات الكبيرة التي تُمارس في البلاد”.

    وبحسب مراد، فإنه “من غير الصحي الاعتقاد بأن وصول سلام إلى السلطة سيؤدي إلى إرباك التوازنات السياسية، فذلك يتناقض مع المبادئ الديمقراطية، ويعد ضربا لفكرة احترام خيارات الناس وفرض ضغوط غير مبررة”.

    ويعتبر أن “تسمية سلام، بما يتمتع به من قيم شخصية وحضور دولي، تمنحه القدرة على قيادة المعركة الإصلاحية، وأن هذا يتماشى مع خطاب العهد الجديد والتوجهات الإصلاحية التي عبر عنها رئيس الجمهورية”. ويؤكد أنه “يجب على الجميع احترام نتائج الاستشارات”.

    وبرأيه، يشكل وصول ميقاتي لرئاسة الحكومة عائقا أمام العهد الجديد نظرا لما يحمله من تقاطعات سياسية وحزبية، ويوضح “لقد شهدنا كيف كانت إصلاحات إدارة ميقاتي خلال السنتين أو الثلاث الماضية، ولاحظنا ارتباطه الواضح بحزب الله وخياراته خلال الحرب، ورغم أن ميقاتي عام 2025 قد يكون أكثر قدرة على التكيف، إلا أن هذه الخطوة تبقى غير مناسبة للبنانيين، إذ تعكس عودة الوجوه القديمة التي لا يحتاجها هذا العهد”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    اللجنة القنصلية الكويتية – الإماراتية تبحث تعزيز التعاون وتطوير آليات التنسيق المشترك

    الثلاثاء 03 نوفمبر 12:55 ص

    قصف الحوثيين لمركز صحي في لحج: سقوط ضحايا وتنديد دولي

    الثلاثاء 03 نوفمبر 12:53 ص

    عبدالملك العثيم: «ذا أوو رزيدنس» أولى خطواتنا لتطوير وجهات متكاملة تُثري الحياة اليومية في الدمام – أخبار السعودية

    الثلاثاء 03 نوفمبر 12:25 ص

    سجن منتج «شمس الزناتي» 3 أعوام.. ما مصير الفيلم؟ – أخبار السعودية

    الثلاثاء 03 نوفمبر 12:24 ص

    وزير بريطاني: العدوان الحوثي على المملكة غير مقبول وندعم حلفائنا بالأفعال

    الثلاثاء 03 نوفمبر 12:21 ص

    رائج الآن

    بـ40 دولارًا سنويًا.. موافقة أميركية مبدئية على نسخة منخفضة التكلفة من حقنة للوقاية من فيروس” الإيدز”

    الإثنين 02 نوفمبر 11:54 م

    النائب الأول استقبل قائد خفر السواحل بالبحرين: توطيد التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين

    الإثنين 02 نوفمبر 11:53 م

    تعديلات وزارية في اليمن وتعيينات عسكرية ومؤسسية جديدة

    الإثنين 02 نوفمبر 11:51 م

    مجلس الشؤون الاقتصادية: الاقتصاد السعودي حافظ على استقرار الأسعار رغم الضغوط العالمية – أخبار السعودية

    الإثنين 02 نوفمبر 11:24 م

    «أفضل الارتباط خارج الوسط الفني».. مديحة كنيفاتي: الضغوط النفسية تدفعني للاعتزال – أخبار السعودية

    الإثنين 02 نوفمبر 11:23 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟