Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    فيديو. أوكرانيا: ضربات روسية تستهدف أوديسا وزابوريجيا وتصيب 4 أشخاص

    الإثنين 26 أكتوبر 5:49 م

    السفيرة الهندية: زراعة الأشجار تعزز حماية البيئة

    الإثنين 26 أكتوبر 5:48 م

    هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ترصد 19مولودًا للكائنات الفطرية خلال الربع الثالث من 2026

    الإثنين 26 أكتوبر 5:46 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • فيديو. أوكرانيا: ضربات روسية تستهدف أوديسا وزابوريجيا وتصيب 4 أشخاص
    • السفيرة الهندية: زراعة الأشجار تعزز حماية البيئة
    • هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ترصد 19مولودًا للكائنات الفطرية خلال الربع الثالث من 2026
    • «جسمنا مش عيب».. رسالة جريئة من هنا شيحة – أخبار السعودية
    • ترامب يشبه عبدول السيد بمنفذي 11 سبتمبر ويدعو ناخبي ميشيجان لرفضه
    • السودان.. هجمات للدعم السريع على خمس محطات كهرباء تتسبب بانقطاع التيار عن مناطق واسعة
    • المركز الإقليمي لـ «ناتو» بالكويت: رفع كفاءة الكوادر الخليجية في التعامل مع وسائل الإعلام
    • بطّات صفراء احتفاءً بجودي.. إلهام شاهين ونسرين طافش بين ضيوف دنيا عبدالعزيز – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»فنون
    فنون

    “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو”.. رحلة في مواجهة قسوة الحياة

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 13 يناير 7:04 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    يقف فيلم “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” على الحافة طوال الوقت، فهو فيلم عُرض بالمهرجانات العالمية خلال 2024، لكن عرضه التجاري بدأ في الأول من يناير/كانون الثاني 2025، يعتمد الفيلم على أسلوب فني متقن، ويتميز ببطولة ممثل قريب من قلوب المشاهدين مما يتيح له المنافسة التجارية، وتناول قصة مثيرة للغضب من فرط قسوة الحياة، في إطار من الرقة التي تدفئ القلوب.

    “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” من إخراج خالد منصور في أول أفلامه الروائية الطويلة، وبطولة عصام عمر وركين سعد وسماء إبراهيم وأحمد بهاء، بدأ عرضه التجاري في الأول من يناير/كانون الثاني 2025، وقبلها عُرض خلال فعاليات مهرجانات عدة، منها فينيسيا وقرطاج.

    يؤسس فيلم “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” لشخصيته الرئيسية حسن (عصام عمر) والعلاقات المحيطة به بأسلوب بسيط وحميم منذ اللحظة الأولى. حيث تتابع الكاميرا حسن وهو يقف في مطبخ متواضع للغاية، منهمكا في طهي البيض، بينما يطلب من كلبه رامبو إحضار البطاطس. ويحاول رامبو تنفيذ المهمة عدة مرات دون نجاح، قبل أن يستسلم ويجلس على الأرض منتظرا لمسة حنان من صاحبه البشري، التي يحصل عليها بالطبع بعدما جلب الابتسامة لوجه الشاب ذي الملامح المصرية والبشرة “القمحاوية”.

    وتدخل المشهد الأم (سماء إبراهيم) التي تشبه ملايين الأمهات الأخريات، بجسم ممتلئ قليلا، وقلب يمتلئ أكثر بالحنان والمحبة، وتبدأ جلسة عائلية تجمع بين الثلاثي الأم والابن والكلب الذي يأخذ مكانة الحفيد، وخلال الحديث بينهما تظهر عقدة الفيلم، أو الشر الذي يعكر هذا العالم، ويتمثل في كارم (أحمد بهاء)، صاحب المنزل الذي يرغب في طرد حسن ووالدته برغم القانون الذي يقف في صفهما.

    ولأن حسن شاب رقيق الطوية، لا يستطيع الوقوف بوجه كارم ذي العضلات المفتولة ومتنمر الحارة بلا منافسة تقريبا، يضطر الكلب رامبو للدفاع عن صديقه البشري، مما يجعله محط كراهية كارم، الذي يخرج عن طوره محاولا قتل الكلب، ومعجلا من طرد حسن وأمه من المنزل.

    يضع الفيلم حسن أمام اختيارين، إما يتخلى عن كلبه فيحتفظ بشقته وحياته المستقرة، أو يحاول البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو، مما يجعله يطوف في القاهرة من شرقها إلى غربها باحثا عن أي مساعدة أو حل لأزمته.

    الملايين من حسن في كل مكان

    يقدم عصام عمر شخصية حسن، الشاب البسيط الذي ينتقل من عمل لآخر، ولا نقول مهنة لأخرى، لأنها أشغال قصيرة المدى، تقدم له قوت يومه هو وأمه فقط، بلا مستقبل أو احتمالات للتقدم، فيعمل طاهيا في مطعم صغير تارة، ورجل أمن تارة أخرى، لا تحمل حياة حسن أي مسرات حقيقية سوى رفقة رامبو والكيكة التي تقدمها له أمه كل عام في عيد ميلاده ليشرب معها الشاي بلبن، فحتى قصة حبه الوحيدة تفشل قبل بدايتها.

    أدى عصام عمر الشخصية بطريقة تجعلها قابلة للتصديق، فهو يشبه الملايين غيره من الشباب الذين تُحبط الدنيا أحلامهم، فيعيشون اليوم بيومه معتبرين ذلك انتصارا في حد ذاته، فبناء هذه الشخصية كذلك واحدة من أهم مزايا الفيلم، فحسن يتطور طوال الوقت، يبدأ بكونه شابا بسيطا للغاية، مهزوما ويائسا من قبل حتى دخوله المعركة، مؤمنا بضعفه الذي تغذيه ظروفه الحياتية، وعلى رأسها الأب الغائب.

    ذلك الوالد الذي لم يظهر على الشاشة للحظة واحدة، لكنه يشكل كثيرا من تفاصيل عالم حسن، فهو الذي جعله يشاهد فيلم “رامبو” (Rambo) للمرة الأولى يوم عيد ميلاده، فظل متعلقا بالفيلم والشخصية حتى امتلك كلبا سماه بذات الاسم، الأب الذي يبحث حسن عنه حتى في شريط كاسيت قديم يحوله إلى نسخة رقمية، حتى يعود إليه من وقت لآخر، ويذهب لعمه ليس بحثا عن عون بقدر ما هي مطاردة أمنية لإيجاد خيط آخر من الذكريات، فيعمق هذا العم من الجرح، ويشعره بأنه يحضر جنازة والده الذي هجره.

    ثم يتحول حسن في الفصل الثالث من الفيلم إلى نسخة أخرى من نفسه، ليست أفضل أو أقوى، إنما مملوءة بالغضب، سواء كان الغضب ذلك موجها لكارم أو لظروفه المستحيلة، أو حتى نفسه.

    القاهرة كما تُرى من القاع

    يقول السيناريست وحيد حامد على لسان فتحي نوفل (عادل إمام) بطل فيلم طيور الظلام بأحد المشاهد “البلد دي من فوق غير اللي يشوفها من تحت، اللي عايز يشوفها حلوة على طول يشوفها من فوق دايما” بعدما تطلع إلى أنوار القاهرة المبهرة للمرة الأولى، لتبدو مختلفة تماما عن المرات التي شاهدتها فيها من قبل، كمحام ريفي فقير يأتي للعاصمة ليبيع النصائح القانونية لكبار المحامين مقابل الفتات.

    ويقدم فيلم “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” نسخة القاهرة من الأسفل، مدينة كابوسية مترامية الأطراف، على اتساعها لم تقدم ملاذا آمنا لحسن وكلبه رامبو، فينتقل من حي الزمالك الراقي إلى الحي الشعبي الذي يسكنه، ويبحث عن مهرب في طريق العين السخنة، لكنه في كل الأحوال تائه، ووحيد لتمثل المدينة انعكاسا لهشاشة حسن أمام واقعه الصعب.

    والتزم الفيلم بواقعيته من البداية حتى النهاية، فظهرت على مستوى الصورة في ديكورات بيت حسن ووالدته، والملابس الرثة لكن المغسولة والمكوية بعناية، منها رداء العمل الخاص بحسن كرجل أمن، فذابت حروف كلمة (Security) كما لو أنها في إشارة للتناقض بين هذه المهنة وهشاشة شخصية البطل.

    وعكس بناء الشخصيات الأخرى بعضا من هذه الواقعية، من الأم الطيبة المكافحة التي اضطرت لحمل المسؤولية وحدها لغياب الأب، والفتاة المغتربة أسماء (ركين سعد) التي تتحرك في حدود ضيقة بحثا عن مستقبل أفضل لنفسها، وحتى كارم البلطجي الذي يبدو أمام حسن عملاقا إلا إنه عملاق من ورق، يسهل إيذاؤه من كلب لطيف مثل رامبو، فيتحول إلى رجل يتشكك حتى في ذكورته.

    “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” عمل قادر على الوصول إلى شرائح مختلفة من الجماهير، فيلم يمكن قراءته على أكثر من مستوى، فهو في البداية قصة واقعية عن ملايين الشباب مثل حسن، كذلك هو تشريح لواقع مجتمع طاحن، يأكل فقراؤه بعضهم بعضا حتى وإن كانت هذه التراتبية نابعة فقط من فرق قوة أو مادي بسيط للغاية مثلما يستقوي كارم الهش على حسن الأكثر هشاشة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بعد ساعات من عرضه.. سحب “سفاح التجمع” يثير عاصفة من التساؤلات

    مسلسل “المداح.. أسطورة النهاية”.. هل أصبحت الخوارزميات الذكية “جنّ العصر”؟

    وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفنون القتالية

    بول شرادر يراجع مواقفه.. إسرائيل تفقد أحد أكبر داعميها في هوليود

    مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

    ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

    83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

    “مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

    ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    السفيرة الهندية: زراعة الأشجار تعزز حماية البيئة

    الإثنين 26 أكتوبر 5:48 م

    هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ترصد 19مولودًا للكائنات الفطرية خلال الربع الثالث من 2026

    الإثنين 26 أكتوبر 5:46 م

    «جسمنا مش عيب».. رسالة جريئة من هنا شيحة – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 5:17 م

    ترامب يشبه عبدول السيد بمنفذي 11 سبتمبر ويدعو ناخبي ميشيجان لرفضه

    الإثنين 26 أكتوبر 5:15 م

    السودان.. هجمات للدعم السريع على خمس محطات كهرباء تتسبب بانقطاع التيار عن مناطق واسعة

    الإثنين 26 أكتوبر 4:48 م

    رائج الآن

    المركز الإقليمي لـ «ناتو» بالكويت: رفع كفاءة الكوادر الخليجية في التعامل مع وسائل الإعلام

    الإثنين 26 أكتوبر 4:47 م

    بطّات صفراء احتفاءً بجودي.. إلهام شاهين ونسرين طافش بين ضيوف دنيا عبدالعزيز – أخبار السعودية

    الإثنين 26 أكتوبر 4:15 م

    نبيل فهمي: الجامعة العربية تدعم حوارًا سودانيًا خالصًا يراعي سيادة السودان

    الإثنين 26 أكتوبر 4:13 م

    الضفة الغربية.. نزوح أكثر من 3 آلاف فلسطيني من مدينة الخليل جراء العملية العسكرية الإسرائيلية

    الإثنين 26 أكتوبر 3:47 م

    «الشؤون الإسلامية» تقيم صلاة الاستسقاء في 125 مسجداً السبت المقبل

    الإثنين 26 أكتوبر 3:46 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟