Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    بتقديرات أولية تبلغ 200 مليار قدم مكعب.. مصر تعلن اكتشافًا جديدًا للغاز في المتوسط

    السبت 07 نوفمبر 10:03 م

    إغلاق دوار شارع حمد المبارك مع شارع عمرو بن العاص في السالمية لمدة 10 أيام

    السبت 07 نوفمبر 9:59 م

    نتيجة مباراة توتنهام وليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي

    السبت 07 نوفمبر 9:57 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • بتقديرات أولية تبلغ 200 مليار قدم مكعب.. مصر تعلن اكتشافًا جديدًا للغاز في المتوسط
    • إغلاق دوار شارع حمد المبارك مع شارع عمرو بن العاص في السالمية لمدة 10 أيام
    • نتيجة مباراة توتنهام وليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي
    • حمودة يودّع حياة العزوبية – أخبار السعودية
    • أحمد العوضي ينقذ طفلة ويفض مشاجرة عنيفة قبل تصوير مسلسله – أخبار السعودية
    • الشرطة الإسرائيلية تقيّد تعاونها مع “الشاباك” في تحقيق التدخل الأجنبي بانتخابات الكنيست
    • موافقات عمر رضي الله عنه مع القرآن
    • سر بكاء أصالة نصري في بروفات حفل دبي وأسرار أزمتها الأخيرة
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    موندويس: إسرائيل الكبرى ليست خيالا بل مشروع يشق طريقه

    فريق التحريرفريق التحريرالخميس 19 ديسمبر 7:30 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشر موقع “موندويس” الأميركي مقالا للصحفي والكاتب الفلسطيني قسام معادي يتتبع فيه مصطلح “إسرائيل الكبرى” لدى اليهود المتطرفين و”الصهيونية الدينية” عبر القرون، وما وصل إليه خلال العقود الماضية من الصراع العربي-الإسرائيلي وحتى دخول جيش الاحتلال سوريا أخيرا.

    وقال إن الطموحات الإقليمية الواسعة لإنشاء “إسرائيل الكبرى” تبدو ذات يوم مجرد خيال صهيوني يميني، وإن الخرائط المستخدمة لوصف الرؤية غالبا ما تعكس قصصا توراتية يعتبرها العديد من الصهاينة مجرد تاريخ. واليوم، تظهر الأحداث الجارية في غزة ولبنان وسوريا أنه قد تكون هذه الرؤية أقرب للتحقق مما كان يعتقد الكثيرون.

    واستمر يقول إنه بينما دفعت إسرائيل قواتها إلى عمق الأراضي السورية الخاضعة للسيادة بعد سقوط نظام بشار الأسد، عاد مصطلح “إسرائيل الكبرى” إلى الظهور في التغطية الإعلامية.

    وقد استخدم هذا المصطلح في الأيام الأخيرة لوصف التوسع العسكري الإسرائيلي خارج حدود إسرائيل المعترف بها حاليا، وهو تعريف دائم التوسع لما يمكن أن تشمله إسرائيل.

    مصطلح “إسرائيل الكبرى”؟

    يشير هذا المصطلح إلى فكرة الدولة اليهودية التي تتوسع عبر أجزاء كبيرة من الشرق الأوسط كتناسخ مفترض لما يصفه “الكتاب المقدس” بأنه أراضي القبائل الإسرائيلية القديمة، المملكة الإسرائيلية، أو الأرض التي وعد بها الله إبراهيمَ -عليه السلام- ونسله. وفي سفر التكوين، يعد الله إبراهيم بالأرض “من نهر مصر إلى نهر الفرات” له ولنسله.

    في وعد بلفور عام 1917، وعدت بريطانيا بإنشاء “وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين”، ووُصِف اسم “فلسطين” بشكل أساسي الأرض الواقعة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط، بحدود متفاوتة، ولكن نظرا لأن الحدود لم يتم تحديدها بعد في بلاد الشام العثمانية آنذاك، كان ينظر إلى الضفة الشرقية لنهر الأردن على نطاق واسع على أنها امتداد لفلسطين.

    إسرائيل الكبرى في السياسة الإسرائيلية

    وبعد إنشاء إسرائيل في عام 1948، أفسحت المناقشات النظرية المجال للبراغماتية السياسية. لم تدرج إسرائيل أبدا “إسرائيل الكبرى” في خطابها الرسمي، ولم تطالب رسميا أبدا بالحق في جعل الأراضي العربية خارج حدود عام 1948 جزءا من ملكيتها الخاصة، حتى بعد احتلالها للضفة الغربية وغزة وصحراء سيناء ومرتفعات الجولان السورية عام 1967، حيث اعتبر هذا الخطاب أن هذه الأراضي خاضعة للإدارة لأسباب أمنية، حتى ضمت إسرائيل الجزء الشرقي من القدس والجولان في أوائل 1980.

    ومع ذلك، بما أن إسرائيل لم تحدد حدودها أبدا، فإن فكرة “إسرائيل الكبرى” ظلت في مخيلة الإسرائيليين اليمينيين المتدينين وأخذها بعض المتطرفين بجدية أكبر.

    بدأ اليمين الديني يزداد قوة بعد عام 1967، وخاصة في السبعينيات والثمانينيات. وكان أحد المعتقدات التي اكتسبت زخما في هذه الفترة هو الاتجاه المسياني الذي يرى توسع إسرائيل خارج حدودها جزءا من تحقيق نهاية الأزمنة، ومجيء المسيح اليهودي. وقادت هذه الحركة الاستيطان في الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة، وغالبا ما كانت ترسم خططا تعتمدها الدولة لاحقا.

    المصطلح ومرادفاته العملية

    ومع دعوات الصهاينة المتدينين الصريحة بشكل متزايد أخيرا لضم الضفة الغربية، بدأ استخدام المصطلح كاختصار لرؤية إسرائيل وهي تمتد على كل فلسطين التاريخية وأصبح مرادفا لرفض الدولة الفلسطينية.

    وتم تعزيز هذه النسخة من إسرائيل الكبرى بقانون الدولة القومية الإسرائيلي الذي تم تمريره في عام 2018 وقرار الكنيست في فبراير/شباط الماضي الذي رفض إقامة دولة فلسطينية في أي مكان بين النهر والبحر.

    وأعطت الإبادة الجماعية الحالية في غزة، والأحداث في جميع أنحاء المنطقة، حياة جديدة لفكرة “إسرائيل الكبرى”.

    ومنذ بداية هذه الإبادة، زادت الدعوات من قبل المتطرفين اليمينيين الدينيين، ومعظمهم من حركة المستوطنين في الضفة الغربية لإقامة مستوطنات إسرائيلية في قطاع غزة. وقد حظيت هذه الدعوات بدعم الوزراء وأعضاء الكنيست.

    المشروع والسياسات الماثلة

    في الواقع، يبدو أنه بين الدعوات إلى التسوية في غزة والجهود المبذولة لضم الضفة الغربية، ومنع إقامة دولة فلسطينية، كان التنفيذ العملي لـ”إسرائيل الكبرى” في طريقه إلى التحقق.

    ولكن الأحداث السريعة التطور في لبنان وسوريا خلال الأشهر الأخيرة أعادت إحياء الأوهام حول نسخة متطرفة من “إسرائيل الكبرى” في الخطاب الإسرائيلي.

    إن مطالب إسرائيل بإنشاء منطقة عازلة داخل لبنان، إلى جانب غزوها للأراضي السورية بعد انهيار نظام بشار الأسد، قد وسعت الخريطة المتخيلة لإسرائيل الكبرى.

    ومع ورود تقارير عن وصول القوات الإسرائيلية إلى ما يقرب من 23 كيلومترا من دمشق، بدأ المتطرفون الدينيون الإسرائيليون في إعادة الخطاب التوراتي لوصف طموحاتهم الإقليمية.

    ويوم الخميس الماضي، ذهبت مجموعة من الإسرائيليين الأرثوذكس المتدينين إلى قمة جبل الشيخ في سوريا، التي احتلها الجيش الإسرائيلي أخيرا، وأقاموا احتفالا دينيا هناك، تحت أنظار الجنود الإسرائيليين.

    حجة متكررة

    وتصر إسرائيل حاليا على أن أعمالها في سوريا مؤقتة، مثلما أصرت من قبل على أن احتلالها للضفة الغربية والجولان مؤقت، وتدعمها في تكرار هذه الحجة الولايات المتحدة.

    وختم الكاتب مقاله بالقول إنه مع مثل هذا السجل، مع صعود القومية الدينية في إسرائيل، ومع تصرفات إسرائيل في غزة، ولبنان، وسوريا دون رادع خلال العام الماضي، وتوغلها الحالي في سوريا، لا يمكن لأي شخص أن يضمن أن خيال “إسرائيل الكبرى” هو مجرد خيال في أذهان القادة الإسرائيليين.

    ويبدو أن الأيديولوجية التوسعية المتعصبة لدى هؤلاء القادة الإسرائيليين التي يغذيها التعصب الديني، والتي تشق طريقها حاليا فوق الجثث وأنقاض مدن بأكملها، ليست مجرد ذكرى سيئة للماضي الاستعماري.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    إغلاق دوار شارع حمد المبارك مع شارع عمرو بن العاص في السالمية لمدة 10 أيام

    السبت 07 نوفمبر 9:59 م

    نتيجة مباراة توتنهام وليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي

    السبت 07 نوفمبر 9:57 م

    حمودة يودّع حياة العزوبية – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 9:36 م

    أحمد العوضي ينقذ طفلة ويفض مشاجرة عنيفة قبل تصوير مسلسله – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 9:33 م

    الشرطة الإسرائيلية تقيّد تعاونها مع “الشاباك” في تحقيق التدخل الأجنبي بانتخابات الكنيست

    السبت 07 نوفمبر 9:02 م

    رائج الآن

    موافقات عمر رضي الله عنه مع القرآن

    السبت 07 نوفمبر 8:58 م

    سر بكاء أصالة نصري في بروفات حفل دبي وأسرار أزمتها الأخيرة

    السبت 07 نوفمبر 8:56 م

    بن محفوظ والخليفي يزفّان أحمد – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 8:35 م

    رامي صبري يسخر من خلافه مع ياسمين عبدالعزيز.. كيف؟ – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 8:31 م

    تقرير: نتنياهو خطط لضرب إيران قبل الانتخابات.. فكيف أحبطت واشنطن العملية؟

    السبت 07 نوفمبر 8:01 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟