Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    المنطقة تترقّب.. طهران ترسل مقترحًا نوويًا إلى واشنطن وترامب يلمّح إلى خطوات وشيكة بشأن إيران

    الأحد 08 نوفمبر 11:16 ص

    مركز العلاج بالأكسجين عالي الضغط والقدم السكرية بمستشفى الجهراء يحصل على اعتماد دولي من المستوى الرابع

    الأحد 08 نوفمبر 11:13 ص

    بوكا جونيورز يتوج بـ لقب الدوري الأرجنتيني سيناريو قاتل

    الأحد 08 نوفمبر 11:11 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • المنطقة تترقّب.. طهران ترسل مقترحًا نوويًا إلى واشنطن وترامب يلمّح إلى خطوات وشيكة بشأن إيران
    • مركز العلاج بالأكسجين عالي الضغط والقدم السكرية بمستشفى الجهراء يحصل على اعتماد دولي من المستوى الرابع
    • بوكا جونيورز يتوج بـ لقب الدوري الأرجنتيني سيناريو قاتل
    • محمد إمام يعد الجمهور السعودي بمفاجأة مسرحية في موسم الرياض – أخبار السعودية
    • مباشر – إيران تكشف عن مدينة صاروخية جديدة وتلوّح برد مدمر.. وواشنطن تتحرك لتطويقها برياً
    • «التربية» تنظم ورشة متخصصة لتطوير تقييم المدارس وتحسين أدائها
    • اعتراض صاروخين كروز بالرياض والمنطقة الجنوبية | التفاصيل
    • «غير لبناني».. إليسا تكشف تفاصيل علاقتها العاطفية الجديدة – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    غزة.. عندما تتساقط الطفولة بين أزقة النزوح

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 26 نوفمبر 9:15 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    غزة- أزهقت إسرائيل أرواح أكثر من 30 طفلا فلسطينيا من شمال قطاع غزة إلى جنوبه في يوم الطفل العالمي الذي أرّخته الأمم المتحدة في 20 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام تأكيدا على ضرورة احترام العالم لحقوق الأطفال.

    في ملعب اليرموك -الذي يتكدس فيه النازحون الذين هجّرهم الاحتلال قسرا من شمال قطاع غزة- تتساقط الطفولة بين أزقة الخيام، أطفال كبرت أكتافهم وعقولهم قبل أعمارهم وأجسادهم، تحمل وجوههم أسى لطختهم به عيشة التشرد ومأساة التجويع، وحمّلتهم الحرب عبئا أثقل منهم فصنعت من إناثهم أمهات ومن ذكورهم رجالا.

    على باب الخيمة ينكفئ الطفل إسلام على حذاء مهترئ، يُصلح نعلا تحتضنه كفاه، يدس الإبرة ويسحبها بجهد يوازي ضَعف يديه، اقتربت منه الجزيرة نت وسألته عن دافعه للعمل الذي يقوم به فأجاب “أعمل من كسب يدي، ولا أريد أن أمدها لأحد”، في إجابة تفوق سن طفل لم يتجاوز الـ11 من العمر، صيّرته الحرب أبا ومعيلا لوالدته وإخوته الخمسة بعدما قتل الاحتلال والده في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي.

    ومن طفل كان أكبر همه الفوز في مباراة كرة القدم مع أقرانه إلى رجل بجسد طفل يتسمر على كرسي يتوافد عليه النازحون لإصلاح الأحذية.

    يطمح إسلام إلى أن يتخصص في مجال كهرباء السيارات كما كان والده، ويقول “حين تنتهي الحرب سأعود للمدرسة وأتعلم وأمارس المهنة التي كان أبي يعمل بها”.

    كما تجاوزت أبوته الإنفاق ليحمل همّ إخوته ويرعاهم، ويؤكد “نزحنا من جباليا إلى غزة ومن حولنا دبابات الاحتلال، كنت خائفا من أن يصاب إخوتي بسوء، ولم أهدأ إلا حين وصلنا بسلام”.

    رفاهية “حق الحياة”

    وخلال تجول الجزيرة نت في المخيم التقت بخالد (10 أعوام) الذي يجر على الأرض الوعرة عربة أثقل منه فيها أخشاب جمعها من البيوت المدمرة حول المخيم، جلبها إلى أمه لتذكي بها الموقد وتعد لهم الطعام، ويقول خالد “لم نعد أطفالا، الفرق بيننا وبين العجائز شيب الشعر فقط”.

    في المقابل، يجلس أنس (7 أعوام) تعلق الدموع على طرف عينيه وحيدا على مدرج الملعب بعدما عجز عن أن يجلب لأمه وأخوته ما يشبعهم، وحين سألته الجزيرة نت عن والده أجاب “أبي محاصر في جباليا”.

    أما لبنى (13 عاما) فتسأل عن الحقوق النظرية التي تعلمتها في المناهج الدراسية، وتقول للجزيرة نت “تعلمنا أن من حق الأطفال اللعب والأمان، هل النوم على رمل الخيمة وافتقارنا إلى ما نأكله أو نرتديه في هذا البرد القارس من احترام حقوقنا؟!”.

    تحمل لبنى غالون الماء وتكمل السير وهي تتمتم “حرام اللي بيصير فينا والله، تعذبنا كتير”.

    في مخيم اليرموك بغزة تحولت حقائب المدرسة إلى حقائب نزوح، وطوابير المدرسة في الصباح إلى طوابير التكية والحصول على الماء، أما المدارس والملاعب فصارت مراكز إيواء ومساحات لنصب الخيام.

    ويرى أطفال المخيم أخشاب الأشجار والأوراق ثروة لإشعال النيران والطهو، في حين يرون الماء المتدفق في الصنابير، والاستحمام في الحوض المخصص للاستحمام، والنوم على وسادة وسرير، واللعب والتنزه وأكل اللحوم والخضار وشرب الحليب كلها رفاهيات لا ينال منها الطفل الغزي اليوم شيئا.

    الأطفال “غير المصحوبين”

    اختطفت قوات الاحتلال عشرات القاصرين من قطاع غزة، إما خلال مرورهم عبر حاجز نتساريم الفاصل بين شمال وادي غزة وجنوبه أو خلال عملياتها البرية التي تعتقل فيها آلاف الفلسطينيين.

    وتقول هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية إن إدارة السجون الإسرائيلية تتعامل مع أطفال غزة تعاملا أقسى من غيرهم، وفي هذا السياق كتب المحامي خالد محاجنة عبر صفحته الشخصية على منصات التواصل بعد زيارته سجن مجدو يقول “وجدت قاصرا يبلغ من العمر 15 عاما اعتقل من حاجز نتساريم فيما كان برفقة والدته محتجزا منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023، بحجة أنه مقاتل غير نظامي دون تهم ودون تحقيق”.

    أما الأطفال “غير المصحوبين” كما يُعرّفون -الذين يخلي الاحتلال سبيلهم بعد اختطافهم لساعات- فيدفعهم إلى جنوب القطاع، وهو بذلك يفرقهم بعيدا عن أهاليهم في الشمال دون السماح لهم بالعودة.

    كان الشاب عبد الله أبو عاصي وشقيقه الطفل عمر (12 عاما) ينتظران معا شاحنات المساعدات الإنسانية في منطقة دوار الكويت جنوب غرب مدينة غزة حين باغتهم الاحتلال واعتقل عددا كبيرا من الأشخاص هناك، كان منهم عبد الله الذي أفرج عنه الاحتلال بعد اعتقال دام 12 يوما وأبعده إلى رفح، في حين احتجز عمر لساعات ثم أفرج عنه جنوبا.

    ويقول عبد الله للجزيرة نت إنه بعد مرور 10 أيام لم يتوقف فيها عن اقتفاء أثر أخيه سمع باسمه يُنادى عليه في المساجد، ليجتمع به بعدما يئس من محاولات البحث عنه.

    يعيش عمر مع أخيه في خيمة دون والديه معتمدا على طعام التكية بلا مأوى أو حضن أمه وبلا أي مقومات للعيش، وبينما يلح عمر في العودة إلى بيته ووالديه في حي التفاح بمدينة غزة يفقد القدرة على التعبير عن مشاهد دهس الشهداء والأشلاء المتناثرة في الطرقات والتي رآها خلال احتجازه، والتي لم تكن الشهور العشرة التي مرت بعدها كافية له ليتعافى.

    أطفال مصابون بغارة إسرائيلية استهدفتهم وهم نيام في حي الشجاعية في غزة

    الناجي الوحيد

    مشردون في المآوي أو قابعون في السجون أو مصابو حرب هذا حال أطفال قطاع غزة، ففي المستشفى الأهلي العربي المعمداني أطفال على أسرّة العلاج يعانون عاهات مستديمة وحروقا وتشوهات وإصابات أدت إلى الشلل أو العجز الحركي، وأخرى دماغية تؤثر على الإدراك والسلوك، كما فقد المئات من الأطفال بصرهم أو تأذت رؤيتهم، وأدت الحرب إلى بتر أطراف 4 آلاف طفل، بحسب وزاة الصحة.

    في قسم الاستقبال المكتظ بحكايات الألم لمئات المصابين من الأطفال تبدو الحكاية الأقسى لمسعفين يحملون بين أيديهم أطفالا بوزن لا يتعدى الكيلوغرامات، أما على شفاههم فيحملون أثقل ما يمكن لبشر النطق به “طفل ناجٍ ووحيد”.

    لميس -التي لا يتجاوز عمرها 7 أشهر- بقيت وحيدة بعدما مُسح أفراد عائلتها من السجل المدني في استهداف منزلهم بحي الصبرة جنوب المدينة، يغيّر الممرض على جرحها دون أن تحتضنها أم أو يقف بجوارها أب، لتكون واحدة من 17 ألف يتيم حرمتهم حرب الإبادة من آبائهم وأمهاتهم.

    خارج الاستقبال وفي ساحة المستشفى المعمداني تجلس آرام النازحة في المستشفى يوميا بجوار قبر شقيقتها، تغرس وردا على تراب قبرها، وتحدثها عن تفاصيل يومها وتخبرها بشوقها وبالوضع الصحي لوالدهما المصاب.

    تقول آرام “أفتقد شقيقتي كل يوم، وأسأل: لماذا حرموني منها وهي لم تؤذهم بشيء؟!”.

    صور خاصة للجزيرة نت عامة لأطفال في مراكز إيواء (6)

    أشقاء مكفنون

    بعينين منتفختين ورأس يتأرجح مترنحا بين حقيقة ما ترى وبين ما ترفض تصديقه تجلس أريج أمام جثامين حمزة وعبد العزيز وليلى صغارها الثلاثة المكفنين الذين أودى بهم صاروخ واحد سقط على خيام نزوحهم في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، فتفتتت على إثره أجسادهم وقلب أريج.

    تتحسس وجوههم بيدها المرتجفة، وتسألهم “من سيناديني ماما بعد اليوم؟ لماذا رحلتم جميعا؟”، تقول أريج “كان حمزة يحلم ويدعو دوما أن يركب صاروخا ليصعد إلى القمر ويكتشفه، تحققت أمنيته وحمله الصاروخ إلى ربه”.

    تضع يدها على قلبها تضرب عليه وتقول “اثبت أُحُد، اثبت أحد، يا مثبت العقل والدين، ثبتني يا رب”، تسأل من حولها “أطفال نائمون يا عالم، أكبر همهم اللعب استيقظوا غارقين بدمائهم، بماذا آذوهم ليُقتلوا؟”.

    وقتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 17 ألفا و400 طفل حتى اليوم، وتقول اليونيسيف إنه “حرم 60 ألف طفل من التعليم جراء الحرب، وجعل أكثر من 500 ألف طفل في القطاع بحاجة للدعم النفسي والعقلي”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    مركز العلاج بالأكسجين عالي الضغط والقدم السكرية بمستشفى الجهراء يحصل على اعتماد دولي من المستوى الرابع

    الأحد 08 نوفمبر 11:13 ص

    بوكا جونيورز يتوج بـ لقب الدوري الأرجنتيني سيناريو قاتل

    الأحد 08 نوفمبر 11:11 ص

    محمد إمام يعد الجمهور السعودي بمفاجأة مسرحية في موسم الرياض – أخبار السعودية

    الأحد 08 نوفمبر 10:45 ص

    مباشر – إيران تكشف عن مدينة صاروخية جديدة وتلوّح برد مدمر.. وواشنطن تتحرك لتطويقها برياً

    الأحد 08 نوفمبر 10:15 ص

    «التربية» تنظم ورشة متخصصة لتطوير تقييم المدارس وتحسين أدائها

    الأحد 08 نوفمبر 10:12 ص

    رائج الآن

    اعتراض صاروخين كروز بالرياض والمنطقة الجنوبية | التفاصيل

    الأحد 08 نوفمبر 10:10 ص

    «غير لبناني».. إليسا تكشف تفاصيل علاقتها العاطفية الجديدة – أخبار السعودية

    الأحد 08 نوفمبر 9:44 ص

    واشنطن تضع “اللمسات الأخيرة” استعدادًا لعمليات محتملة ضد إيران.. وترامب يقترب من حسم قراره

    الأحد 08 نوفمبر 9:14 ص

    السفارة الفلبينية نظمت حملة للتبرع بالدم بمشاركة 50 متطوعاً

    الأحد 08 نوفمبر 9:11 ص

    مبادرة الإصحاح البيئي في حائل: خطوة نحو الاستدامة البيئية

    الأحد 08 نوفمبر 9:09 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟