Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    آل العطاس يحتفلون بزواج هاشم – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 8:34 ص

    آمل منحها لموهبة صاعدة.. الشامي يعتذر عن جائزة أفضل مطرب شاب – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 8:32 ص

    وسط تصاعد التوترات.. بزشكيان يتهم واشنطن بالتسبب في انعدام الأمن وعرقلة نقل الطاقة

    الثلاثاء 27 أكتوبر 8:03 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • آل العطاس يحتفلون بزواج هاشم – أخبار السعودية
    • آمل منحها لموهبة صاعدة.. الشامي يعتذر عن جائزة أفضل مطرب شاب – أخبار السعودية
    • وسط تصاعد التوترات.. بزشكيان يتهم واشنطن بالتسبب في انعدام الأمن وعرقلة نقل الطاقة
    • إقرار الذمة المالية إلزامي للمعينين والمنتخبين في الجمعيات التعاونية
    • وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان يدين هجوم الكرك
    • «حسابي مع ربنا».. صابرين: إيماني زاد بعد خلع الحجاب – أخبار السعودية
    • من التنصّت إلى التجسس الاقتصادي.. الـFBI يوسّع تحقيقاته في قضية مهندس “أوبن إيه آي” السابق
    • إدانة واستنكار بشدة للهجوم الإرهابي على إحدى الكنائس في محافظة الكرك الأردنية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»فنون
    فنون

    “الهوى سلطان” فيلم يحتفي بتجربة أبناء جيل الألفية

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 17 نوفمبر 1:54 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    “الهوى سلطان” فيلم يمكن تناوله نقديا عبر عدة مداخل، أحدها أنه الفيلم الروائي الأول لمخرجة مصرية شابة استطاع في بضعة أيام تحقيق إيرادات عالية في ظل سوق إنتاجية تغيب عنها الوجوه النسائية إلا فيما ندر، منها كذلك تقديمه لنوع سينمائي قل وجوده إلى الحدود الدنيا في السينما المصرية بعد اتجاهها بشكل أساسي إلى الأفلام الكوميدية والأكشن.

    غير أن أكثر ما يميزه بالفعل، ويستحق تسليط الضوء عليه، قدرة مخرجته ومؤلفته على تقديم قصة شديدة الاعتيادية بشكل مميز فيصنع حوله زخما سواء من الجمهور العادي أو الخاص؛ أي صنّاع السينما الآخرين والنقاد.

    “الهوى سلطان” من إخراج وتأليف هبة يسري، التي يعرفها الجمهور بأنها إحدى مخرجات “سابع جار”؛ المسلسل المصري الذي وصل إلى بيوت المصريين، وأثار الكثير من الجدل وأكثر من الحنين، ويقوم ببطولة الفيلم كل من منى شلبي وأحمد داود وجيهان الشماشرجري وأحمد خالد صالح وسوسن بدر.

    الاستمتاع بفخ الاعتيادية

    تبدأ اعتيادية فيلم “الهوى سلطان” من أسماء شخصياته، فلدينا سارة وعلي، اسمان انتشرا بين أبناء جيل الألفية أو (Millennials) (المواليد ما بين 1981 و1996) قبل أن تتعقد الأسماء وتصبح مزيجا من صراعات الشرق والغرب، والأزمات الطبقية، فنجد من يعود إلى التراث القديم لانتقاء أسماء أطفاله، ومن يبحث عن أسماء تظهره ثريا أو مثقفا.

    تجمع بين سارة (منى شلبي) وعلي (أحمد داود) علاقة صداقة ممتدة منذ الطفولة، بدأت بعلاقة أسرية جمعت بين أسرة كل منهما، واستمرت حتى بعد وفاة والدة سارة من ناحية، ووالد علي من ناحية أخرى، ويشغل كل منها مساحة واسعة من حياة ووقت الآخر، وبينما يبحث علي عن زوجة بدلا من بحثه عن هدف لحياته، تعيش سارة مكتفية بتفاصيل أيامها البسيطة، بين عمل روتيني، وتلفاز يعرض الأفلام والمسلسلات الكلاسيكية، والغرق في الأغاني التي شكلت وجدان جيل الألفية.

    من زمان ماشفت فيلم قريب عالقلب مثل #الهوى_سلطان
    قصة، وفكرة وأداء وتفاااصيل. وشيء يحاكي داخلك، ويعيد لك حوارات كنت تحكيها لنفسك، وكيف الحياة تتغير عشان تخليك في مواجهة حقيقية مع مخاوفك. pic.twitter.com/DCNhTFoHv3

    — رذاذ اليحيى🎵 (@RathathALyahya) November 15, 2024

     

    تسير أحداث النصف الأول من الفيلم في استعراض حميم لتفاصيل حياة الصديقين المستقرة للغاية، أو حتى أكثر من اللازم إن أردنا الدقة، حتى يبلبل هذا الاستقرار دخول ليلى (جيهان الشماشرجري) حياة علي، كحبيبة في البداية، ثم زوجة منتظرة بعد إعلان خطوبتهما، ونتيجة لوحدتها ترتبط سارة كذلك بالطبيب رامي (أحمد خالد صالح).

    في فيلم اعتيادي سيكتشف كل من سارة وعلي عيوب الزائرين الجديدين لحياتهما، فيعودا إلى منطقة الراحة أو العلاقة المستقرة بينهما، غير أن التغيير الأول الذي صنعته هبة يسرى في قصتها الاعتيادية هو تقديم الشخصيتين اللتين يمكن اعتبارهما ثانويتين بشكل ناضج ومتكامل، فهما شاب وفتاة يحمل كل منهما قيما مختلفة عن عالم سارة وعلي بالفعل، لكنهما ليسا شريرين أو خائنين أو مستغلين ولا يريدان أي شر ببطلينا، بل يهدفان فقط إلى علاقة عاطفية جيدة تقود إلى حياة زوجية هانئة، بينما الشخصان المؤذيان هنا هما البطل والبطلة.

    تخلخلت الأرض تحت أقدام سارة وعلي بدخول القادمين الجدد، بما يحمله كل منهما من خلفية ثقافية مغايرة لما تعودا عليه، وكشفت هذه الصدمة لهما الكثير عن ذواتهما، والأهم أنهما واقعان في حب بعضهما البعض منذ سنوات، الحب الذي عاش تحت مظلة الصداقة والتاريخ المشترك، وعليهما الآن إيجاد حل للعودة إلى النقطة صفر، إلى العلاقة المستقرة التي بدأ بها الفيلم.

    من دخلت فيلم #الهوى_سلطان
    وكمية روقان أمر فيها وحالة حُب مو طبيعية..
    فيلم كامل متكامل بكل شي 10/10 🤝🏼🤍 pic.twitter.com/YFoRJzNTve

    — Mayar Khalid 🕊 (@mayar950) November 16, 2024

    السحر في التفاصيل

    قدم فيلم “الهوى سلطان” قصة لا يمكن وصفها بالأصالة، وفي ذات الوقت لا يمكن اتهامها بالسرقة الفنية، فالحبكة المبنية على علاقة صداقة ممتدة تتحول إلى قصة حب تم استغلالها من قبل في عشرات الأعمال التلفزيونية والسينمائية، من أشهرها شخصيتي مونيكا وتشاندلر في مسلسل “الأصدقاء” (Friends)، وفيلم المؤلفة نورا إيفرون الشهير “عندما التقى هاري بسالي” (When Harry Met Sally) وغيرها من الأعمال التي يصعب حصرها.

    تظهر أصالة الفيلم وسر نجاحه في قدرة المخرجة على نثر التفاصيل الحميمية والواقعية على حبكة الفيلم وشخصياته بصورة أجبرت الكثير من المشاهدين على التماهي مع علي وسارة، بداية من اتصالهما بالثقافة الشعبية المصرية، من الأغاني والمسلسلات والأفلام، وحتى طبقتهما الاقتصادية، كأبناء الطبقة الوسطى القديمة، تلك التي سكنت في بنايات مصر الجديدة، ولا تمتلك إلا سيارات عتيقة.

    وتظهر أهمية طبقة البطلين الاجتماعية بوضوح عند تقاطعهما مع ليلى ورامي، وكلاهما من الطبقة الوسطى الجديدة، المرتاحة اقتصاديا نسبيا، وفي ذات الوقت أكثر انفتاحا اجتماعيا، وبذلك عززت التناقضات بين الطبقتين الهوة بين سارة وعلي من ناحية ورامي وليلى من ناحية أخرى.

    إذن نحن أمام شخصيات مبنية بشكل ممتاز، سواء الرئيسية أو الفرعية، وفي الوقت ذاته تطورت هذه الشخصيات على ذات القدر من الجودة، خصوصا في رحلتها الداخلية، باكتشاف كل شخصية نفسها عندما رأت نفسها في مرآة الآخر.

    وتمثل هذه الرحلة الداخلية كذلك اختلافا كبيرا أثقل كفة الفيلم عند مقارنته بالأفلام المصرية الرومانسية الحديثة، التي تميل لحصر الصراع بين المحبين والعوامل الخارجية، سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو حتى الأسرة، بينما هنا كل الظروف مواتية لازدهار قصة الحب، وغاب وعي أطرافهما بوجودها.

    على الجانب الآخر أسهم اختيار الممثلين في تعزيز هذا القرب بين المتفرج والشخصيات، سواء من حيث المظهر، أو طريقة الأداء، فلا يمكن على سبيل المثال قلب الشخصيات، فيقدم أحمد خالد صالح شخصية علي وأحمد داود شخصية رامي.

    فشخصية علي تحتاج لممثل يستطيع تقديم هشاشة الشاب الذي لا يفهم مشاعره ولا يثق في نفسه، يبكي من الألم ولا يختفي وراء عضلات ذراعيه، وإن قدم أحمد خالد صالح ألم شخصيته بشكل مختلف يتناسب مع أسلوبه في الأداء.

    فيلم “الهوى سلطان” عمل وصل إلى الجمهور، وأعجب الكثيرين من أبناء جيل الألفية، الذين يبدون مثل الكبار، بينما لا يزالون أطفالا في حياة لم يتم إعدادهم من أجلها، ولم يكتشفوا ذواتهم وإن اقتربوا من الـ40.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بعد ساعات من عرضه.. سحب “سفاح التجمع” يثير عاصفة من التساؤلات

    مسلسل “المداح.. أسطورة النهاية”.. هل أصبحت الخوارزميات الذكية “جنّ العصر”؟

    وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفنون القتالية

    بول شرادر يراجع مواقفه.. إسرائيل تفقد أحد أكبر داعميها في هوليود

    مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

    ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

    83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

    “مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

    ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    آمل منحها لموهبة صاعدة.. الشامي يعتذر عن جائزة أفضل مطرب شاب – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 8:32 ص

    وسط تصاعد التوترات.. بزشكيان يتهم واشنطن بالتسبب في انعدام الأمن وعرقلة نقل الطاقة

    الثلاثاء 27 أكتوبر 8:03 ص

    إقرار الذمة المالية إلزامي للمعينين والمنتخبين في الجمعيات التعاونية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 8:02 ص

    وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان يدين هجوم الكرك

    الثلاثاء 27 أكتوبر 8:00 ص

    «حسابي مع ربنا».. صابرين: إيماني زاد بعد خلع الحجاب – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 7:31 ص

    رائج الآن

    من التنصّت إلى التجسس الاقتصادي.. الـFBI يوسّع تحقيقاته في قضية مهندس “أوبن إيه آي” السابق

    الثلاثاء 27 أكتوبر 7:02 ص

    إدانة واستنكار بشدة للهجوم الإرهابي على إحدى الكنائس في محافظة الكرك الأردنية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 7:01 ص

    محادثات اتفاق مكة في طهران لفتح المسار الدبلوماسي

    الثلاثاء 27 أكتوبر 6:59 ص

    “نخيل” ترسي عقد بناء في جزر دبي بقيمة تتجاوز 950 مليون درهم

    الثلاثاء 27 أكتوبر 6:33 ص

    الذهب يتراجع إلى 4013 دولاراً للأوقية مع ارتفاع الدولار – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 6:30 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟