Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    الشرطة الإسرائيلية تقيّد تعاونها مع “الشاباك” في تحقيق التدخل الأجنبي بانتخابات الكنيست

    السبت 07 نوفمبر 9:02 م

    موافقات عمر رضي الله عنه مع القرآن

    السبت 07 نوفمبر 8:58 م

    سر بكاء أصالة نصري في بروفات حفل دبي وأسرار أزمتها الأخيرة

    السبت 07 نوفمبر 8:56 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • الشرطة الإسرائيلية تقيّد تعاونها مع “الشاباك” في تحقيق التدخل الأجنبي بانتخابات الكنيست
    • موافقات عمر رضي الله عنه مع القرآن
    • سر بكاء أصالة نصري في بروفات حفل دبي وأسرار أزمتها الأخيرة
    • بن محفوظ والخليفي يزفّان أحمد – أخبار السعودية
    • رامي صبري يسخر من خلافه مع ياسمين عبدالعزيز.. كيف؟ – أخبار السعودية
    • تقرير: نتنياهو خطط لضرب إيران قبل الانتخابات.. فكيف أحبطت واشنطن العملية؟
    • «الكهرباء»: تعزيز أمن واستدامة إمدادات الطاقة
    • الروضة الافتراضية: خطوة وزارة التعليم لمواجهة التنمر
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»صحة
    صحة

    هذه الإضافات الغذائية تؤثر على صحة الأمعاء والدماغ

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 17 نوفمبر 2:45 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    تعد الإضافات الغذائية جزءا أساسيا من صناعة الأطعمة المعالجة وتستخدم لتحسين المذاق والملمس وإطالة فترة الصلاحية، وتكشف أبحاث حديثة أن بعض هذه المواد قد تضر بتوازن ميكروبات الأمعاء، مما يسبب مشكلات صحية قد تمتد إلى الدماغ.

    والإضافات الغذائية هي مواد تضاف إلى الأطعمة خلال مراحل الإنتاج والتعبئة والتغليف، وذلك لتحسين المذاق، أو اللون، أو القوام، أو الحفاظ على المنتج لفترة أطول. وقد تكون هذه الإضافات طبيعية مثل الملح والفلفل، أو اصطناعية كالأصباغ الصناعية والمنكهات.

    وفي تقرير نشرته مجلة “سايكولوجي توداي”، قال الكاتب سكوت سي أندرسون إن إدارة الغذاء والدواء الأميركية تشترط إجراء دراسة سلامة قبل الموافقة على المواد المضافة الغذائية الجديدة، ولكن إجراءاتها لا تتضمن اختبار تأثيرات تلك المواد على ميكروبات الأمعاء، وهذا يعد خطأ كبيرا.

    واعتبر الكاتب أننا بحاجة إلى نهج جديد للتعامل مع الإضافات الغذائية من خلال اختبار تأثيرها على الميكروبات المعوية المفيدة والتأكد من أن تلك المواد لا تقضي على الميكروبات، أو تعزز مسببات الأمراض، وهو الأمر الأسوأ، على حد تعبيره.

    وأضاف أن عددا من الباحثين يعملون حاليا على دراسة هذه التأثيرات السلبية، وكانت النتائج التي توصلوا إليها مثيرة للقلق. ومن بين تلك الجهود، دراسة حديثة أجراها البروفيسور لي-يان شين وزملاؤه من جامعة تايوان الوطنية، وأظهرت أن العديد من المستحلبات، وخاصة الصناعية منها، تسبب تغييرات في ميكروبيوم الأمعاء.

    والمستحلبات هي مواد مضافة تساعد على امتزاج الزيت والماء، وتمنح الطعام ملمسا ناعما يفضله المصنعون، وتوجد في عدد كبير من الأطعمة المعالجة، من بينها زبدة الفول السوداني والخبز والسجق والآيس كريم.

    وذكر الكاتب أن الباحثين وجدوا أن المستحلبات تساعد البكتيريا على غزو طبقة المخاط المحيطة بالأمعاء. ويعدّ المخاط خط الدفاع الأول ضد الميكروبات الضارة، وعندما يتعرض للتلف يصبح من الأسهل على هذه الميكروبات وسمومها المرور عبر جدار الأمعاء والدخول إلى مجرى الدم.

    وقد وجد الباحثون دلائل على تسبب المستحلبات فيما يُعرف بالالتهاب الجهازي (وهو الاستجابة البيولوجية النموذجية بعد الإصابة بالعدوى والأمراض الالتهابية المزمنة)، بالإضافة إلى زيادة في الاضطرابات الأيضية، بما في ذلك ارتفاع مستويات السكر في الدم ومقاومة الأنسولين.

    وأضاف الكاتب أن هذه النتائج تتماشى مع دراسة سابقة أجراها بينوا شاسينغ وزملاؤه في جامعة باريس، حيث وجدوا تأثيرا مشابها لاثنين من المستحلبات الصناعية، وهما “بوليسوربات 80″ و”كاربوكسي ميثيل سليلوز”. وقد ثبت أن هاتين المادتين أسوأ من غيرهما في التأثير على توازن ميكروبيوم الأمعاء وتعزيز الالتهابات.

    التأثيرات على الدماغ

    من جانب آخر، وجدت دراسة حديثة أجراها بينغ لي وزملاؤه في جامعة تيانجين الطبية أن المستحلبات قد تؤدي إلى تدهور الإدراك. على وجه التحديد، تسببت مادة “بوليسوربات 80” في تعطيل الحاجز الدموي الدماغي، مما أدى إلى تراكم السموم في الدماغ.

    وتم إجراء هذه الدراسة على الفئران، لكن الباحثين أشاروا إلى أنها “تقدم دليلا قويا على أن خلل ميكروبيوم الأمعاء الناتج عن النظام الغذائي قد يكون عاملا خطرا يؤدي للتدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في السن”.

    وذكر الكاتب أن هناك دراسة أخرى أجراها شاسينغ وزملاؤه، أظهرت أن المستحلبات أثّرت على سلوك الفئران، فقد أظهر الفئران الذكور مستويات عالية من التوتر، وأظهرت الإناث قدرا من الانطوائية.

    Coronavirus or viruses travel into brain through nose, COVID-19 can damage brain, causing symptoms like delirium and confusion توصلت دراسة أسترالية حديثة إلى أن مرض كوفيد- 19 يؤدي إلى استجابة التهابية في الدماغ شبيهة لتلك التي تحدث بسبب مرض باركنسون. shutterstock_1882856173

    نتائج مثيرة للقلق

    وجدت دراسة جديدة -أجرتها جيسيكا فيتزباتريك وزملاؤها في جامعة موناش الأسترالية- أن الأشخاص غير المجهدين كانوا قادرين على التعامل بشكل جيد مع المستحلبات، بينما ظهرت زيادة في نفاذية الأمعاء لدى الأشخاص المجهدين، مماثلة لتلك التي لوحظت في الدراسات على الفئران.

    وحسب الكاتب، فإن هذه النتائج مثيرة للقلق، لأن نفاذية الأمعاء أو ما يُعرف أيضا بـ”الأمعاء المتسربة” هذه يمكن أن تزيد من القلق والتوتر، مما يعني الدخول في حلقة مفرغة ما بين الإجهاد والمشاكل المعوية عند تناول المستحلبات.

    لكنه أوضح أن الأمر لا ينطبق على جميع المستحلبات، حيث إن الصناعية منها هي التي تضر بالأمعاء وفق ما كشفته الدراسات، لكن المستحلبات الأخرى المستخدمة في الأطعمة منذ وقت طويل، مثل الليسيثين الموجود في البيض وعباد الشمس، يمكن تحملها بشكل جيد.

    تجنب هذه المستحلبات الصناعية

    لتجنب التأثير السلبي للمستحلبات على الميكروبات المفيدة وما قد يؤدي إليه ذلك من أمراض مزمنة، مثل أمراض القلب والسكري والخرف والسرطان، ينصح الكاتب بالابتعاد عن المستحلبات الصناعية مثل “بوليسوربات 80″ و”كاربوكسي ميثيل السليلوز”.

    ويؤكد أن الأفضل هو تناول المزيد من الأطعمة غير المعالجة مثل الخضروات والفاكهة، لأنها تحتوي على كمية كبيرة من الألياف التي تعزز صحة الأمعاء.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    علامات خطر أثناء الصيام.. متى تفطر فورا؟

    متى تتحول ضربة الرأس إلى خطر يستدعي الطوارئ؟

    ماذا يقول العلم عن ممارسة الرياضة خلال الصيام؟

    من الهرمونات إلى التوتر.. ما الذي يسرق شعر النساء؟

    ‫هذه الأغذية تهددك بالنقرس

    ‫التصلب المتعدد.. هذه العوامل تؤثر على مسار المرض

    الإحصاء الفلسطيني: 42 ألف شخص في غزة يعانون إصابات جسيمة تتطلب تأهيلا مستمرا

    مسؤولون صحيون سابقون في الولايات المتحدة يعربون عن قلقهم من تغيير محتمل في سياسة اللقاحات

    من وجهة نظر خبير شعر: لماذا يُعد #PP405HairCare من أهم الابتكارات التي وصلت إلى الأسواق مؤخرًا؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    موافقات عمر رضي الله عنه مع القرآن

    السبت 07 نوفمبر 8:58 م

    سر بكاء أصالة نصري في بروفات حفل دبي وأسرار أزمتها الأخيرة

    السبت 07 نوفمبر 8:56 م

    بن محفوظ والخليفي يزفّان أحمد – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 8:35 م

    رامي صبري يسخر من خلافه مع ياسمين عبدالعزيز.. كيف؟ – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 8:31 م

    تقرير: نتنياهو خطط لضرب إيران قبل الانتخابات.. فكيف أحبطت واشنطن العملية؟

    السبت 07 نوفمبر 8:01 م

    رائج الآن

    «الكهرباء»: تعزيز أمن واستدامة إمدادات الطاقة

    السبت 07 نوفمبر 7:57 م

    الروضة الافتراضية: خطوة وزارة التعليم لمواجهة التنمر

    السبت 07 نوفمبر 7:55 م

    فواز الزبيدي يودّع حياةً العزوبية – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 7:34 م

    أصالة تدخل في نوبة بكاء خلال بروفات حفل دبي.. ما السبب؟ – أخبار السعودية

    السبت 07 نوفمبر 7:31 م

    الخدمة السرية الأميركية تعتقل مواطنا فنزويليا قرب البيت الأبيض وبحوزته 3 أسلحة نارية

    السبت 07 نوفمبر 7:00 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟