Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    الحرس الثوري الإيراني يتحدى خطة “البوابات الحديدية” الأميركية: لن تنجح في حصارنا أو كسر إرادتنا

    الأحد 08 نوفمبر 4:21 م

    البنك التجاري الكويتي يرعى معرض «دراستي» بمشاركة العديد من الجامعات المحلية والدولية

    الأحد 08 نوفمبر 4:18 م

    مصر تدين استهداف الرياض بصاروخين باليستيين وتسانده

    الأحد 08 نوفمبر 4:16 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • الحرس الثوري الإيراني يتحدى خطة “البوابات الحديدية” الأميركية: لن تنجح في حصارنا أو كسر إرادتنا
    • البنك التجاري الكويتي يرعى معرض «دراستي» بمشاركة العديد من الجامعات المحلية والدولية
    • مصر تدين استهداف الرياض بصاروخين باليستيين وتسانده
    • على أنقاض منزله.. فلسطيني في غزة يصنع مأوى لعائلته من الخشب والطين
    • وزير الإسكان في مالطا يصل إلى البلاد اليوم
    • لوغان غرينهالغ يتوج بلقب بطولة باور سلاب بموسم الرياض
    • الغامدي يحتفل بزفاف ابنته – أخبار السعودية
    • الاحتلال الإسرائيلي: المهمة بشأن إيران لم تنجز بعد.. والحرس الثوري يرد على خطة أمريكية لتطويق طهران
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    مستقبل حميدتي وقوات الدعم السريع بعد الخسائر العسكرية الأخيرة

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 17 نوفمبر 1:35 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    منيت قوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو “حميدتي” بخسائر عسكرية كبيرة في الآونة الأخيرة سواء شرق السودان أو غربها، حيث فشلت في إحكام السيطرة بشكل كامل على إقليم دارفور في الغرب، وخسرت منطقة جبل موية الإستراتيجية في ولاية سنار وسط السودان.

    وبخسارة جبل موية فشلت الدعم السريع في إمكانية فتح خطوط إمداد قريبة من هذه الجبهة بدلاً من الاعتماد فقط على قواعدها الخلفية في دارفور غرب البلاد، وتوجد في سنار أكبر قاعدة جوية جنوب الخرطوم.

    خسارة حميدتي

    يفسر الأكاديمي المتخصص في الشأن السوداني الدكتور محمد تورشين هذا التراجع العسكري للدعم السريع بفشل إستراتيجية حرب العصابات التي انتهجتها هذه القوات منذ بداية الحرب في أبريل/نيسان 2023، والقائمة على عنصري المباغتة واستنزاف قدرات الطرف الآخر، وذلك بعدما استطاع الجيش السوداني امتصاص الضربات المتتالية الموجهة له، وتنظيم صفوفه والتعامل معها.

    وهناك سبب آخر من وجهة نظره، يرجع إلى نجاح الجيش في استقطاب موارد بشرية جديدة عن طريق فتح باب التجنيد، وانضمام بعض الحركات المسلحة إلى صفوفه. والأهم من ذلك، حصول الجيش على أسلحة ومعدات عسكرية متطورة، مما ساهم في ترجيح كفته في المواجهات العسكرية.

    ويتفق المحلل السياسي محمد جمال عرفة مع تورشين في أن انضمام بعض القوى المحلية للجيش وأغلبها من التيارات الإسلامية لعب دورا في تفوقه عسكريا، خاصة في ظل وجود خبرة سابقة لها في حرب جنوب السودان قبل انفصاله وإعلان استقلاله عام 2011، فضلا عن تحرك أطراف عربية بشكل أساسي لزيادة دعمها ومساندتها للجيش، بعدما تضررت مصالحها من تدهور الوضع في السودان.

    ووفق بعض التقارير الدولية فإن الجيش أظهر تفوقا، خاصة فيما يتعلق بسلاح الجو بعد حصوله على نحو 200 طائرة من العديد من الدول العربية والأجنبية. وفي المقابل وكما يرى تورشين فإن بعض الجهات الداعمة لحميدتي تراجعت عن تقديم الدعم له في الفترة الأخيرة بعد إدراكها أن المعركة خاسرة.

    ويبدو أن الدعم المصري العسكري “غير المعلن” لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، والذي تأكد خلال زيارته الأخيرة للقاهرة، ساهم -إلى حد ما- في ترجيح كفة الجيش في مواجهة الدعم السريع، فرغم أن الموقف الرسمي المصري أعلن الحياد، إلا أن ممارسات القوات الأخيرة، واستمرار لهجة حميدتي التصعيدية، باتت تشكل تهديدا للأمن القومي المصري، خاصة ما يتعلق بملف طالبي اللجوء، وأمن الحدود.

    أما على الصعيد الدولي، فيبدو أن حميدتي بدأ يفقد حلفاءه وأبرز داعميه، وعلى رأسهم روسيا وذراعها العسكري قوات “فاغنر” سابقا، وذلك بعد مساعي البرهان الأخيرة للحصول على التأييد الروسي من خلال إحياء اتفاقية 2017 المجمدة والتي وقعها الرئيس السابق عمر البشير مع موسكو، وبموجبها يحصل السودان على الأسلحة الروسية، مقابل إعطاء القوات الروسية منفذا على البحر الأحمر.

    ويقابل هذا الموقف الروسي موقف أميركي يبدو محايدا بين الطرفين، لكنه مال في الآونة الأخيرة ضد حميدتي، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها قواته ضد المدنيين، ففي مايو/أيار الماضي فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على قائدين في قوات الدعم السريع، هما علي يعقوب جبريل وعثمان محمد حميد محمد، بتهمة أن لهما دورا في انتهاكات حقوق الإنسان بدارفور، كما فرضت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الثلاثاء عقوبات جديدة على القائد البارز في الدعم السريع عبد الرحمن جمعة تبارك الله بتهمة ارتكاب انتهاكات ضد المدنيين في إقليم دارفور غربي السودان.

    ويعني هذا الحياد أو ربما الانحياز الأميركي الأخير ضد حميدتي، فضلا عن الانشغال عنه بالمرحلة الانتقالية بين الرئيس الحالي جو بايدن والمنتخب دونالد ترامب، أن الموقف الأميركي قد لا يتغير خلال الفترة القليلة القادمة، وذلك إلى حين وصول ترامب رسميا لكرسي الحكم بالبيت الأبيض.

    مستقبل الدعم السريع

    يتوقع المتخصص في الشأن السوداني تورشين استمرار المواجهات العسكرية بين الطرفين ونجاح الجيش في السيطرة على بعض المناطق المهمة مثل مدينة سنجة، مما يفتح الطريق لاستعادة ولاية الجزيرة والعاصمة الخرطوم، وهو ما يعني أن “المعركة قد اقتربت من نهايتها” خاصة مع الطبيعة الجغرافية لدارفور وكردفان التي تسهل للجيش الاستمرار في الضغط على الدعم السريع.

    في حين يرى عرفة أن الوضع في السودان يقف أمام سيناريوهين:

    1. هزيمة حميدتي وتفرق قواته، وانسحابه من الخرطوم كليا، وهربه إلى إثيوبيا، خاصة أن القوى الإقليمية التي تسانده حاليا بدأت تقليص دعمها النسبي له، بعد الهجوم القوي الذي تعرضت له قوات الدعم السريع مؤخرا، وافتضاح أمرها عالميا بعد الانتهاكات الفظيعة في مناطق عدة، وآخرها ولاية الجزيرة.
    2. سعيه -في ظل انكساره وارتداده العسكري- للسيطرة على جزء شبه منفصل عن البلاد في دارفور، التي تعد معقله الأساسي، كخطة بديلة في حال عدم نجاحه بالسيطرة على الخرطوم، وهو ما قد يمهد لأن يعلن انفصال الإقليم بولاياته الخمس والذي يشكل 26% من مساحة السودان، على غرار ما حدث من قبل في حالة جنوب السودان.
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    البنك التجاري الكويتي يرعى معرض «دراستي» بمشاركة العديد من الجامعات المحلية والدولية

    الأحد 08 نوفمبر 4:18 م

    مصر تدين استهداف الرياض بصاروخين باليستيين وتسانده

    الأحد 08 نوفمبر 4:16 م

    على أنقاض منزله.. فلسطيني في غزة يصنع مأوى لعائلته من الخشب والطين

    الأحد 08 نوفمبر 3:20 م

    وزير الإسكان في مالطا يصل إلى البلاد اليوم

    الأحد 08 نوفمبر 3:17 م

    لوغان غرينهالغ يتوج بلقب بطولة باور سلاب بموسم الرياض

    الأحد 08 نوفمبر 3:15 م

    رائج الآن

    الغامدي يحتفل بزفاف ابنته – أخبار السعودية

    الأحد 08 نوفمبر 2:53 م

    الاحتلال الإسرائيلي: المهمة بشأن إيران لم تنجز بعد.. والحرس الثوري يرد على خطة أمريكية لتطويق طهران

    الأحد 08 نوفمبر 2:48 م

    مصر وتركيا تنتقلان إلى مرحلة جديدة من العلاقات.. اتصالات وتنسيق عسكري ومناورات بحرية في الإسكندرية

    الأحد 08 نوفمبر 2:19 م

    «وميض الصحراء/1» يعزز الجاهزية لتنفيذ خطط الاتصالات وفقاً لمتطلبات الموقف

    الأحد 08 نوفمبر 2:16 م

    مبادرة 2000 تذكرة مجانية لتأمين حضور جمهور نادي الطائي

    الأحد 08 نوفمبر 2:14 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟