Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    جورجيا ميلوني تتهم قراصنة موالين لروسيا بابتزاز وزير الخارجية الإيطالي بتسريب بياناته

    الأحد 08 نوفمبر 5:51 م

    تصعيد متواصل في اليمن.. هجمات للحوثيين على السعودية وأضرار في مبنى تابع لـ”أرامكو” في الرياض

    الأحد 08 نوفمبر 5:22 م

    «مقرنصات السدو» يشارك في «بينالي دوحة التصميم»

    الأحد 08 نوفمبر 5:19 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • جورجيا ميلوني تتهم قراصنة موالين لروسيا بابتزاز وزير الخارجية الإيطالي بتسريب بياناته
    • تصعيد متواصل في اليمن.. هجمات للحوثيين على السعودية وأضرار في مبنى تابع لـ”أرامكو” في الرياض
    • «مقرنصات السدو» يشارك في «بينالي دوحة التصميم»
    • مباراة الاتحاد وباختاكور: فيسينغ يجهز العميد للعودة
    • الحرس الثوري الإيراني يتحدى خطة “البوابات الحديدية” الأميركية: لن تنجح في حصارنا أو كسر إرادتنا
    • البنك التجاري الكويتي يرعى معرض «دراستي» بمشاركة العديد من الجامعات المحلية والدولية
    • مصر تدين استهداف الرياض بصاروخين باليستيين وتسانده
    • على أنقاض منزله.. فلسطيني في غزة يصنع مأوى لعائلته من الخشب والطين
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    حي الزيتون بغزة.. “قصة موت غير معلن”

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 12 نوفمبر 1:58 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    غزة– خلف ستائر منسدلة على نوافذ موصدة، وأبواب مغلّقة، وتحت ضوء خافت تجتمع هذه العائلة الفلسطينية في المطبخ الداخلي الذي يفترشون أرضه، فهو يقع منتصف البيت وبعيد نسبياً عن مرمى القذائف الإسرائيلية من الجهتين المطلتين على شارعي صلاح الدين شرقاً والسكة غرباً.

    إنها الإجراءات الروتينية المعتادة من غروب الشمس حتى شروقها للعديد من العائلات المحاصرة منذ أكثر من شهرين في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.

    وقد نجحت الجزيرة نت أخيرا في التواصل مع عائلة نصار المحاصرة بعد عدة أيام من المحاولة، نظرا لانقطاع الإنترنت بشكل كامل عن المنطقة وصعوبة الاتصالات إثر قصف الاحتلال أبراج بث الشبكات المحلية.

    ورغم قلة العائلات الباقية بالحي، فإن عائلة نصار ترفض المغادرة، ففي المرات السابقة التي نزحوا فيها إلى منطقتي الصناعة وغرب غزة عاش أفراد العائلة حصاراً آخر ولم يسلموا من القصف الذي يستهدف كل بقعة بالقطاع على حد سواء، عدا انعدام خيارات أماكن النزوح، لذا فهم يفضلون الموت في بيوتهم، كما يقولون.

    عملية غير معلنة

    في ظل تكتم شديد، يشن الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية مستمرة في حي الزيتون منذ 23 أغسطس/آب حتى اليوم. ولم يعلن الاحتلال عنها ولا عن تفاصيلها رسمياً، سوى ما نشره مؤخراً عن عثوره على نفق يقع في قلب منطقة سكنية داخل الحي، بحسب بيان أصدره قبل أسبوع.

    والتكتم الإسرائيلي على تفاصيل هذه العملية وأمدها يقابله شح في المعلومات وانعدام التوثيق والصور، لغياب قدرة الصحفيين والفرق الميدانية على الوصول إلى الحي منذ أشهر، بسبب إحكام الاحتلال سيطرته العسكرية على معظم أجزائه برا وجوا.

    وتظهر معالم هذه العملية العسكرية، بإجماع الشهادات التي رصدتها الجزيرة نت، في تواصل القصف المدفعي الجوي على مدار الساعة، وتقدم الآليات بين كر وفر، واستمرار التمشيط اليومي، ووجود قوات خاصة راجلة في بعض النقاط، واعتلاء القناصة الثكنات العسكرية.

    وبخلاف ذلك، يفرض الجيش الإسرائيلي حصارا جويا مطبقا على الحي، فلا تنفك الطائرات المسيّرة، ولا سيما “كواد كابتر” عن التحليق في سمائه، وإطلاق رصاصها وقنابلها على كل ما هو متحرك.

    وتقول المواطنة (أ ن) للجزيرة نت “منذ أكثر من 70 يوماً لم يتمكن أحد من الخروج من المنزل سوى والدي، فقد خرج مرتين فقط من شوارع خلفية لجلب طعام يكفي 15 فرداً محاصرا من العائلة جلهم من النساء والأطفال”.

    ويعتمد المحاصرون على استطلاع الأجواء ومراقبة أصوات المسيّرات والآليات للتأكد من استقرار الوضع قليلا، واستغلاله -رغم ندرته- للخروج اضطراراً.

    A Palestinian boy sits atop a vehicle loaded with belongings as he returns to his house at Zeitoun neighborhood after Israeli forces withdrew from the area following a raid, in Gaza City, May 15, 2024. REUTERS/Mahmoud Issa TPX IMAGES OF THE DAY

    جثث في الشوارع

    وقد كلف العائلات التي رفضت النزوح عشرات الشهداء ممن عزموا على البقاء في البيوت دون حركة أو ضجيج خشية لفت الانتباه، أو من أولئك الذين يحاولون التقدم لتفقد بيوتهم لحظة تحقق هدوء نسبي وإعادة انتشار لقوات الاحتلال.

    وتضيف المواطنة “لا يزال عدد من جثث الشهداء ملقى في الشوارع، تنهشها الكلاب الضالة دون القدرة على انتشالها” وتتابع “لا أحد يستطيع الوصول للمنطقة لسحب الجثث، وفي لحظات الهدوء يجازف البعض بجرّها إلى أقرب مفترق ثم تُنقل على عربة يجرها حيوان”.

    وفي هذا السياق، كشف الدفاع المدني للجزيرة نت وصول مناشدات من بعض الأهالي بوجود جثث الشهداء في عدة مناطق مثل مفترق دُولة وصالة النجوم ومناطق السكة وجنوب شارع صلاح الدين، لكن طواقمه لا تتمكن من الوصول إليها باعتبارها مناطق حمراء خرجت عن نطاق الخدمة، ولأن التقدم إليها يشكل تهديدا حقيقيا لحياة المنقذين.

    وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل “في بعض الأحيان حين نتأكد من وجود أحياء تحت الأنقاض يجبرنا الدافع الإنساني على المخاطرة والمجازفة، كما حدث مع عائلتي عزّام وحِجّي قبل أيام في “شارع كشكو” حيث استطعنا إنقاذ البعض وانتشالهم من تحت الأنقاض بعد أن استهدفتهم الطائرات الحربية”.

    وكشف بصل أن أكثر من ثلثي حي الزيتون مُخلى من سكانه لوقوعه تحت بقعة النار أو ما يسميها الاحتلال “مناطق قتال خطيرة” كون الحي عرضة للاستهداف المدفعي العشوائي والقصف الجوي المستمر. وقال إن سلوك الاحتلال في المناطق المصنفة بهذا التصنيف معروف، حيث يمنح نفسه الحق باستهداف الباقين في تلك الأحياء ويحملهم مسؤولية بقائهم بذريعة أنه أنذرهم بضرورة الإخلاء، كما فعل مع عدد من العوائل التي هدمت منازلها فوق رؤوسها.

    خريطة موضح عليها حي الزيتون وموقعه من قطاع غزة

    مواقيت القصف

    يقول الشاب يوسف حسن، أحد سكان حي الزيتون، للجزيرة نت “إن أوقات تقدم الآليات وعمليات التمشيط والقصف المدفعي باتت معروفة لدينا، وتتركز غالبا أوقات الفجر وفي المساء من الساعة 11 ليلا حتى الواحدة صباحا”.

    ويلفت إلى أن “هناك سيطرة حقيقية لجيش الاحتلال على “شارع ثمانية” منذ أكثر من 3 شهور وعلى مساحة تزيد على نصف كيلو متر منه من ناحية الخط الشرقي حتى شارع البحر غربا، ويحاول الاحتلال السيطرة على مساحات إضافية خلال عمليته العسكرية الأخيرة”.

    أما الصحفي تامر دلول، الذي قصف الاحتلال منزله في حي الزيتون قبل أيام، ودمر معه مربعاً سكنياً كاملا، فيروي للجزيرة نت قائلاً “خرجنا من المنزل قبل 3 شهور فقط رغم بقائنا فيه خلال العمليات البرية الخمس السابقة في الحي، حين صعّد الاحتلال من الكثافة النارية المنهمرة وصار المنزل في مرمى القذائف المدفعية العشوائية حتى دُمر بعد تقدم الاحتلال مؤخرا بالقصف الجوي”.

    وابتداء بموقع اللافتة الشهيرة “غزة ترحب بكم” وهي فاتحة العبور لحي الزيتون مرورا بشوارع 10 و9 و8 حتى “مفترق دولة” و”منطقة المثلث” و”وادي العرايس” تخضع هذه المناطق في مساحة تقدر بـ4 كيلومترات للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.

    ويرى دلّول ومراقبون أن السيطرة على تلك المناطق تأتي في إطار توسيع المنطقة العازلة حول محور نتساريم، إذ أعلن الاحتلال في وقت سابق عزمه ضم مساحات جديدة من الجهتين الشمالية والجنوبية للمحور، وهو ما أكده تقرير “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية عن تحويل ممر نتساريم لقاعدة عسكرية، بطول 8 كيلومترات وعرض 7 كيلومترات.

    إستراتيجية الاستنزاف

    ورغم كل تدابير الحماية التي يتخذها، لم ينعم الاحتلال بالحماية المطلوبة، في ظل استمرار ضربات المقاومة وعمليات القنص والاشتباك المسلح، والتي كان آخرها الحدث الأمني الذي أعلن عنه يوم 10 نوفمبر/تشرين الثاني بمنطقة نتساريم جنوبي مدينة غزة، والذي أسفر بحسب بيان الجيش عن إصابة ضابطين من وحدة المدرعات بجروح خطيرة.

    إنها “سياسة استنزاف مدروسة” هكذا وصف المحلل علي أبو الحسن -في حديثه للجزيرة نت- ما تقوم به المقاومة الفلسطينية منذ عدة أشهر عند محور نتساريم، ويرى أن الهدف هو رفع كلفة بقاء الاحتلال في هذا المحور وإشعار كتيبة الجيش هناك بأنها تحت دائرة الاستهداف على الدوام، عبر استخدام أقل ذخيرة ممكنة.

    ويلفت أبو الحسن إلى التحدي الكبير الذي يواجه المقاومة بعد مرور 400 يوم على انطلاق الحرب، إذ يقاتل الفلسطينيون بلا خطوط إمداد ولا ظهير أو طعام أو شراب على الأغلب، وفي بيئة تعاني انكشافا جغرافيا وإستراتيجيا.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    تصعيد متواصل في اليمن.. هجمات للحوثيين على السعودية وأضرار في مبنى تابع لـ”أرامكو” في الرياض

    الأحد 08 نوفمبر 5:22 م

    «مقرنصات السدو» يشارك في «بينالي دوحة التصميم»

    الأحد 08 نوفمبر 5:19 م

    مباراة الاتحاد وباختاكور: فيسينغ يجهز العميد للعودة

    الأحد 08 نوفمبر 5:17 م

    الحرس الثوري الإيراني يتحدى خطة “البوابات الحديدية” الأميركية: لن تنجح في حصارنا أو كسر إرادتنا

    الأحد 08 نوفمبر 4:21 م

    البنك التجاري الكويتي يرعى معرض «دراستي» بمشاركة العديد من الجامعات المحلية والدولية

    الأحد 08 نوفمبر 4:18 م

    رائج الآن

    مصر تدين استهداف الرياض بصاروخين باليستيين وتسانده

    الأحد 08 نوفمبر 4:16 م

    على أنقاض منزله.. فلسطيني في غزة يصنع مأوى لعائلته من الخشب والطين

    الأحد 08 نوفمبر 3:20 م

    وزير الإسكان في مالطا يصل إلى البلاد اليوم

    الأحد 08 نوفمبر 3:17 م

    لوغان غرينهالغ يتوج بلقب بطولة باور سلاب بموسم الرياض

    الأحد 08 نوفمبر 3:15 م

    الغامدي يحتفل بزفاف ابنته – أخبار السعودية

    الأحد 08 نوفمبر 2:53 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟