Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    كشفت كواليس اللحظات الأخيرة.. أرملة هاني شاكر: لم يتعرض لغيبوبة ظل في كامل وعيه – أخبار السعودية

    الأربعاء 28 أكتوبر 1:03 م

    فيديو. البرازيل: لولا يحتفل بعيد ميلاده الـ81 بعد فوزه بإعادة الانتخابات

    الأربعاء 28 أكتوبر 12:32 م

    الإفراج عن 94 نزيلاً من المشمولين بالمكرمة الأميرية ضمن برنامج «تأهيل التائبين»

    الأربعاء 28 أكتوبر 12:31 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • كشفت كواليس اللحظات الأخيرة.. أرملة هاني شاكر: لم يتعرض لغيبوبة ظل في كامل وعيه – أخبار السعودية
    • فيديو. البرازيل: لولا يحتفل بعيد ميلاده الـ81 بعد فوزه بإعادة الانتخابات
    • الإفراج عن 94 نزيلاً من المشمولين بالمكرمة الأميرية ضمن برنامج «تأهيل التائبين»
    • جوري بكر تفتح النار على تكريمات الفنانين والمجاملات
    • رحيل الشاعر محمد العلي.. 94 عاماً من الشعر والفكر والتنوير – أخبار السعودية
    • فيديو. أوكرانيا: حريق هائل يلتهم مباني بعد غارة روسية على خاركيف
    • البناي: ذكرى إنشاء الأمم المتحدة تصادف تطورات خطرة بالمنطقة وفاعلية المنظمة بتطبيق مبادئها
    • رحيل الشاعر محمد العلي.. مسيرة فكرية وشعرية حافلة
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»فنون
    فنون

    كيف وقع مسلسل “الإخوة” في ثنائية الإقحام والتقمُّص؟

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 08 أبريل 12:10 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    “خلّ عناصرك على استعداد لتنفيذ الخُطّة وإلقاء القبض على الأفراد الخطرين أمنيا”، أسلوب حواري يتكرّر مثله كثيرا في الدراما الرمضانية الموريتانية “الإخوة”، المسلسل الاجتماعي الذي يبثّ على شاشة القناة الرسمية.

    وليس يخفى ما في هذا الحوار من إقحام للفصحى في سيناريو لهجيّ يُتوقّع أن تكون الدارجة لسان خطابه!

    هذا وإنني -إذ أسطر هذه الأُكتوبة النقديّة- لا أتجانَف للغضّ من التحدث بالفصحى ولا أدعو إلى نبذ اعتماد العربية لسانَ حوارٍ؛ حاش لله، لكنّ التفاصح يتجنّى على الفنية، ومن المشوّشات أن تكون لغة حوار المسلسل خليطا تُقحم فيها الألفاظ الفصيحة في سياق لهجي له مفرداتُه المتداوَلة في العامية الدّارجة.

    ولا أتحدث هنا عن مفردات الاصطلاح المهني، مثل: “العناصر”، “أصحاب السوابق”، “التحريات”، “المتهم”، ونحوها من الكلمات التي يمكن أن تسمّى “الألفاظ المكتَبيّة”؛ التي تستخدم -في العادة- بنسختها الفصيحة، لكنّ ثمّة إسرافا في استعمال مفردات وجُمل فصيحة لها مقابل لهجي دارج على الألسنة وحاضر في الخطاب اليومي.

    وهذا “التفصيح” يؤثّر على الأداء التمثيلي، وينقص حرارة الإقناع الفنّي فيه، ويَضرب بين المشاهد وبين الممثّل بسور انبتات سافر. وأضرب لذلك مثلا: قول مهرّبة مخدرات مستغَلة، وهي تخاطب زعيم عصابة برتبة “رأس كبير” (على ما يبدو):

    مندرَ يكانَك اتگدّْ تعطيني اشويّ نُبْذَة عن ذ اَلعمَل الّ لاهِ انعدّْلُ..؟!

    وفي العبارة “نشاز أدائي”؛ لأنّ التعبير بطلب “إعطاء نُبذة” لا يناسب السياق الذي وردت فيه اللقطة؛ فهو أقرب إلى أسلوب المثقَّفة الأكاديميّة من تعبير صاحبة الدور الأصلية (الممثَّلة)، التي لا يبدو أنّ لها اهتماما بالثقافة ولا اشتغالا بمجال الأدب واللغة الذي تناسبه كلمة “نُبْذة”، وكذلك هيكل الجملة والأداء التمثيلي المصاحِب، الذي ينقصه التقمص.

    وتتسع مساحة الإقحام في اللقطات التي يَستخدم الممثلون في حوارها جُملا فصيحة، قريبة المقابل اللهجي، ومن ذلك لقطة، يقول فيها أحد الأبطال الرئيسيّين لتابعه، وهو يوصيه ويأمره:

    “إلين (يستجَدّْ) شِ علّمني”، ولو قال “إلين يَطرَ شِ” لكان ذلك أقرب للإقناع، وكذلك عبارات مكرورة، تردّدت كثيرا- في حلقات المسلسل، مثل، “عودُ اعل يقظة تامّة”.

    ووجه المأخذ هنا ليس مجرّد إقحام كلمة “يقظة”؛ بل الجملة بتركيبها الذي يكاد يكون فصيحا بالكامل، فلا بأس باستخدام لفظتي “اليقظة” و”الجاهزية” عند الاضطرار؛ لكن بشرط إدخالها في جُمل من اللهجة الحسّانية، على أنّ عبارة “أطرحُ بالكم حتَّ” تفي بالغرض، دونما إقحام.

    ولست هنا أطلق الملاحظات على عواهنها، ولا أسوق الانتقاد الفراغيّ، ولا أقصد التحامل، فما أنا بمسقطٍ من تبويبي جوانب الإبداع ومحاسن الإقناع المبثوثة في لقطات من المسلسل، والتي لا تكاد تخلو منها حلقة، وكفى العملَ السينمائي والإنتاج الدرامي حُسنا أن تُعدّ نواقصه، لكنّ الإبداع والعفوية هما جناحا الإقناع الفني، واجتماعهما نقطة قوّة وسرّ تميُّز، وعندي أنّهما عصب الدراما الاجتماعية، وشواهد ذلك كثيرة، تنطق بها أمهات الأعمال اللهجية العربية التي تعتمد الدارجة لغة حوار، ويحسّ المشاهد معها أنّ الممثِّل يعيش الدّور، ليس فقط على مستوى “التفاعل” و”التأثّر” اللذين هما ذروة سنام التقمّص؛ بل أيضا على مستوى الأداء اللفظي العفوي.

    ولا يتحقّق ذلك حتى يكون الممثّل يتحدّث باللهجة ويفكّر بها أيضا، وفي بعض لقطات المسلسل المذكور قد يشعر “المتلقّي” أنّ الممثّل يتحدّث باللهجة الحسانية ويفكِّر باللغة العربية، فهو محاصَر بالفصحى رغم حصول الاكتفاء الذّاتي وإسعاف البديل اللهجي.

    وفي الحسانية -كما في الفصحى- خَوارم تعبير وممجوجات أسلوب، وربّما أضرَّ وضْع اللفظة الفصيحة في موضع المفردة اللهجية وأوقع في نشاز تعبيري يشنَّع على صاحبه، والعكس صحيح، فلو كان المقام مقام الحديث بالعربية (الفصحى) وكانت اللقطة -مثلا- عبارة عن حديث بين عسكري فرنسي وبين أحد قادة المقاومة الموريتانية، في عهد الاحتلال الفرنسي؛ فأراد البطل المقاوِم أن يغيظَ عدوّه المتغطرس ويخبره أن مجموعة المقاومين التي يقودها ليست “الحلقة الأضعف”، فقال مؤدِّي الدّور بالعربية: “نحن لسنا الحائط القصير”، لكان في العبارة إقحام بيِّن ونشاز جليّ؛ لأنّ عبارة “الحيط لكصيّر” الحسّانية يُفسدها هذا التفصيح المتكلَّف؛ فلا هي بقيت على أصلها الحسّاني الخاص، ولا هي فُصّلَت على مقاس مقابلها الجاري استعماله في اللغة العربية.

    ولْتُقس على ذلك الجمل والمفردات الفصيحة المقحمة في نص حسّاني لمسلسل اجتماعي يتناول يوميات واقع مَعيش.

    وعَودا على ذكر التقمّص، لقد كان أداء “الأخ الأصغر” المنحرف “خونا” مشحونا بالإقناع الفني؛ فهو “يعيش الدور”، ويؤديه بمفردات “حقيبته اللغوية” في انسيابية عفوية وفنية عالية، دونما إقحام يذكر.

    وكذلك “الأخت الكبرى” “النانّه”؛ فقد تقمّصت دورها وأخذته بحقّه وأعطته مستحقّه. ومن محاسن “أدائها التعبيري” أنها كانت تمرِّر الحِكم والأمثال الشعبية وتوردها في سياقها وبلفظِها، مطّرحة “التفصيح”. ومن بارز الملاحظات التي لا يخطئها بال المشاهد “تناسخ الأدوار”، الذي كان من أعراضه الجانبية تطابُق أدوار بعض أبطال المسلسل مع أدوار سابقة، وتشابه بعض حوارات المسلسل مع حوارات أخرى في مسلسلات موازية -أو سابقة- إلى درجة تشبه ما يسمّيه اللسانيون “التناص”.

    وقد كاد ذلك التشابه يؤثر على أداء الممثل “خونا” لقرب أسلوبه في “الإخوة” من أسلوبه في “شيف وكوص”، لكنه تجاوز التحدي وكسب الرهان بإحكام تقمّصه، واختلاف الدور الذي لم يكن فيه كوميديا هذه المرة؛ بل كان “شرّانيا” خالصا، وقد أكسبته العدسة البيضاء التي على عينه “فارق دَور”؛ فكانت “علامة مسجلة” مع الفوارق الأدائية الأخرى، التي استطاع -بفضلها- الخروج من مربع الدور “الكوميدياني” الذي استولى على شخصيته، وارتبط بأدائه التلفزيوني من خلال السلسلة الحظية التي كون بها -مع رفيق دوره- “أعمر” ثنائيا مرحا أضحك المشاهدين، في مواسم عرضه التلفزيوني، وأدخل البهجة إلى نفوسهم، واستلها من تحديات الواقع وتعقيداته في سوانح فرجة ضاحكة.

    فمتى يحلّق المحتوى الدرامي الموريتاني، حتى يتجاوز نسخة الكوميديا المحلية الحبيسة، ويحقق شرط المنافسة العربية والعالمية مع المحافظة على ثنائية الرسالية الهادفة والإقناع الفنّي؟

    عسى أن يكون الجواب الإيجابي قريبا.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بعد ساعات من عرضه.. سحب “سفاح التجمع” يثير عاصفة من التساؤلات

    مسلسل “المداح.. أسطورة النهاية”.. هل أصبحت الخوارزميات الذكية “جنّ العصر”؟

    وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفنون القتالية

    بول شرادر يراجع مواقفه.. إسرائيل تفقد أحد أكبر داعميها في هوليود

    مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

    ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

    83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

    “مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

    ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    فيديو. البرازيل: لولا يحتفل بعيد ميلاده الـ81 بعد فوزه بإعادة الانتخابات

    الأربعاء 28 أكتوبر 12:32 م

    الإفراج عن 94 نزيلاً من المشمولين بالمكرمة الأميرية ضمن برنامج «تأهيل التائبين»

    الأربعاء 28 أكتوبر 12:31 م

    جوري بكر تفتح النار على تكريمات الفنانين والمجاملات

    الأربعاء 28 أكتوبر 12:29 م

    رحيل الشاعر محمد العلي.. 94 عاماً من الشعر والفكر والتنوير – أخبار السعودية

    الأربعاء 28 أكتوبر 12:02 م

    فيديو. أوكرانيا: حريق هائل يلتهم مباني بعد غارة روسية على خاركيف

    الأربعاء 28 أكتوبر 11:31 ص

    رائج الآن

    البناي: ذكرى إنشاء الأمم المتحدة تصادف تطورات خطرة بالمنطقة وفاعلية المنظمة بتطبيق مبادئها

    الأربعاء 28 أكتوبر 11:30 ص

    رحيل الشاعر محمد العلي.. مسيرة فكرية وشعرية حافلة

    الأربعاء 28 أكتوبر 11:28 ص

    ياسمين صبري ترفض النفخ في الرماد: «ليه عايزين نولّع الدنيا» – أخبار السعودية

    الأربعاء 28 أكتوبر 11:01 ص

    أوروبا اليوم: إسرائيل أمام مأزق بعد الانتخابات وزعماء الشمال يتصلون ببوتين

    الأربعاء 28 أكتوبر 10:30 ص

    «التطبيقي»: تشكيل لجنتين لتظلمات هيئة التدريس وترقيات «التربية الأساسية»

    الأربعاء 28 أكتوبر 10:29 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟