Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    انتخابات الكنيست الإسرائيلي: منافسة نتنياهو وآيزنكوت

    الثلاثاء 27 أكتوبر 11:03 ص

    بسبب الإزعاج.. بسمة بوسيل تواجه النيابة العامة – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 10:33 ص

    السودان ينفي حدوث مجاعة ويتهم أطرافاً دولية بـ«التوظيف السياسي» للأزمة الإنسانية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 10:31 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • انتخابات الكنيست الإسرائيلي: منافسة نتنياهو وآيزنكوت
    • بسبب الإزعاج.. بسمة بوسيل تواجه النيابة العامة – أخبار السعودية
    • السودان ينفي حدوث مجاعة ويتهم أطرافاً دولية بـ«التوظيف السياسي» للأزمة الإنسانية
    • البرلمان المصري يوافق على تقديم دعم دفاعي للسعودية
    • الكويت تُشارك في اجتماع «دراغون 10» بالمملكة المتحدة لبحث التطورات الإقليمية والدولية
    • أمطار رعدية وسيول متوقعة في مناطق عدة بالسعودية
    • أرباح ومبيعات قوية.. 26 مليار درهم إيرادات الدار في 9 أشهر
    • ما سر النظارة السوداء التي ارتداها فضل شاكر.. مايسترو عودة الغائب يكشف التفاصيل – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»الشرق الأوسط»السعودية
    السعودية

    سعيد شبار: المكافأة الكونية على الإبداع لا تحابي مسلماً ولا كافراً

    فريق التحريرفريق التحريرالسبت 30 مارس 11:50 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    عدّ المفكر المغربي سعيد شبار الثقافة قائدة التغيير ورائدة الإصلاح، كونها «نظرية في السلوك كما هي نظرية في المعرفة» تبني الكيان النظري كما تسدد وتُقَوِّم الممارسة والسلوك العملي.

    ويرى أن المكون الديني (الاعتقادي/‏ الإيماني) داخل الثقافة أهم مكوناتها على الإطلاق؛ سواء وقع التصريح والوعي به، أو لم يقع؛ وسواء حددت وضبطت مجالات التأثير وكيفياته، أو لم تحدد ولم تضبط؛ فكل ذلك ليس بمانع من وقوع هذا التأثير، واضحاً كان أم خفيّا.

    وأكد تسليمه بأن الأفكار والنظريات يمكن أن تتحول إلى يقينيات وحتميات يتم الاعتقاد فيها كما يعتقد في الدين؛ بحكم أن الخطاب الإلهي الموجه إلى الإنسان عبر التاريخ، مٌسَدِّد ومُقَوِّم، هادي ومرشد؛ أي مغيرا ومصلحا من زوايا ومداخل متعددة ومختلفة.

    وأوضح أن معظم التجارب التغييرية، أو الإصلاحية، التي استبعدت الدِّين كفاعل مؤثر في الإصلاح والتغيير تسترجعه الآن بشكل أو بآخر.. بل إن بعضها بدأ يستغل هذا الدور بشكل بشع أكثر تطرفا وعدوانية؛ من مدخل سياسي يوظف الدين، أو من مدخل ديني منغلق مبني على فهم حرفي ونصي لا يواكب المتغيرات، مشيراً إلى أن المدارس اليسارية بما فيها الأكثر دوغمائية والعلمانية المتشددة والقوميات المختلفة كانت في بداياتها الأولى تبني نظرياتها التغييرية باستبعاد كلي للدين كفاعل أو مؤثر، بل وبمعاداته، وخوض حروب إلغائية وإقصائية ضده، مؤكداً أن هذه الحروب الضروس التي ناهزت قرنا من الزمان، لم تُغَيِّر من واقع الدِّين ودوره في التأثير والتأطير شيئا، بل الذي تَغَير هو توجهات ومقاربات تلك المدارس والتيارات للمسألة الدينية، خصوصا إذا أخذنا بعين الاعتبار أحداثا كبرى غيرت مسار التاريخ والتوازنات في العالم بأسره؛ فالإصلاح في تاريخ الأمة قبل المرحلة الاستعمارية الحديثة، سواء كان علميا أو اجتماعيا أو سياسيا كان منطلقه ومرجعه الأساس الدِّين، وبواكير الإصلاح في العصر الحديث منذ القرن التاسع عشر، كانت كذلك باسم الدِّين والرجوع إليه، قبل أن تبرز تيارات ذات مرجعيات أخرى -معظمها مستعار من التجارب الغربية- إلى ساحة التغيير والإصلاح، وبترسانة مفاهيمية أخرى كالنهضة والتنوير والتحديث والوحدة والتقدم.

    وأوضح شبار الفرق بين التنظير القرآني للإصلاح والتغيير وبين التجارب الإصلاحية عبر التاريخ قديمه وحديثه، كونه الفرق نفسه بين الوحي الإلهي وبين الفعل البشري، بين المطلق الحاكم (المعيار) وبين النسبي المحكوم (المعير)، لافتاً إلى أن كثيرا من حركات الإصلاح والتغيير أخطأت موعدها مع الدِّين، ومع سنن ومسالك التغيير التي ينص عليها، وإن تحدثت باسمه ورفعته شعارا وأفكارا. ولهذا كانت مقولة «العودة إلى الدين» دائما على رأس بنود الإصلاح، دون تحديد «كيف» تتم تلك العودة وما هي مداخلها ومراحلها، وأصولها وفروعها، وأولوياتها وارتباطاتها وامتداداتها؛ إذ غالبا ما نجد مشروع «الإصلاح» ينتهي إلى نزال سياسي معين، أو مقاربة جزئية ضيقة، لا تكاد توحد وتؤطر أصحابها فكيف بغيرهم ممن حولهم أو أبعد منهم!

    وحذّر من الإقصاء وإلغاء أهمّ مقاصد وغايات الدين وسننه في التغيير، كونه لا يمكن أن ينتهي إلى شيء، إذ ستصطدم بالحقائق الكبرى، وتعود أدراجها إلى الوراء، عقب أن تخلف ضياعا في الوقت، وهدرا في الجهود والطاقات والموارد، وتشويشا على الأفكار والمعارف والعلوم، ما يدفع بدوره للتفتيش عن دورة إصلاحية تصحيحية إضافية.

    ويرى أن مشكلة المسلمين كانت في انفصالهم عن دين بنى لهم حضارة، وصنع لهم أمجادا، وجعل منهم ذاتا وكيانا، دين قائم على تمجيد العلم والفكر، والحرية والإبداع، والعدل والإنصاف، والكرامة والكينونة البشرية، مؤكداً أنه منذ وقع الانفصال التدريجي عن قيم الإيمان والعمل بدأ مسلسل الانحدار والانهيار؛ إذ تدعو الضرورة الآن إلى الاتصال من جديد بتلك القيم قصد استئناف البناء والعطاء؛ أي الاتصال بقيم الإيمان والعلم، والعمل والحرية، والفكر والإبداع، والكرامة والمسؤولية.. وكل ما ينشط ويرشد حركة وفعل الإنسان تجاه نفسه وتجاه محيطه.

    ولفت إلى أن سنن وقوانين النهوض المتعلقة بالجانب المادي والطبيعي واحدة؛ فمن اشتغل بها وأخذ بها والتزم نظامها رفعته، ومن أخل بها وضعته، فالسنن والقيم لا تحابي مسلما من كافر، ولا مؤمنا من ملحد؛ وقديما نص العلماء على أن الله تعالى ينصر الأمم العادلة الكافرة على الأمم المؤمنة الظالمة، لعدل الأولى ولظلم الثانية طبعا؛ وهل يجتمع إيمان بظلم؟ فهذا الذي ميز عطاء الحضارة الإسلامية الأولى، ويميز عطاء الحضارة الغربية اليوم ويمكنه أن يميز عطاء أي حضارة التزمت المنهجية السننية في البناء.

    وذهب إلى أنه لا تكفي السنن الكونية والمادية وحدها في البناء الحضاري والازدهار العمراني، بل لابد من منظومة قيم مرجعية مؤطرة تسدد وترشد حركة الإنسان في فعله وإنجازه. وما دام الإنسان كائنا نسبيا عرضة لمختلف الآفات، كان لازما أن تكون تلك المنظومة من غيره لا من عنده، وليس ثمة من يعلم العلم المطلق بالكون والكائنات إلا خالقها سبحانه وتعالى، ومن هنا ضرورة لزوم قيم الفطرة والدين، إضافة إلى قيم العلم والعمل، إذ كلاهما من مشكاة واحدة، ولا تعارض بينهما، إلا ذاك الذي يفترضه ويختلقه الإنسان في هذه التجربة أو تلك. والذي عبر عنه كثير من العلماء بضرورة ملازمة السنن الدينية الشرعية؛ فمنزل الوحي ومرسل الرسل هو خالق الكون ومسويه ومرتب سننه، ومقدر كل شيء فيه. وأضاف: مهما بلغ الازدهار المادي والإنجاز العلمي والحضاري، إن لم يكن مستجيبا لكينونة وفطرة الإنسان متعددة الأبعاد، مادية ونفسية وروحية.. وملتزما بقيم العدل والإنصاف والحرية والكرامة، فإنه سيبدأ بإفراز مشكلات إنسانية وطبيعية ستكون مؤذنة بخرابه عاجلا أم آجلا. وتساءل: وهل سقطت الحضارة الإسلامية، وهل النخر الموشك على إسقاط الحضارة الغربية إلا من هذا القبيل؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    وزير العدل يلتقي مدير المنظمة العالمية للملكية الفكرية ويوقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك

    «اعتدال»: المتطرف يتنكر لمن ربّاه صغيراً.. ويعرض أوهامه كبطولات ملحمية

    4 حالات توقف رسوم الأراضي البيضاء

    «التعليم»: حرمان غير المسكنين من «فارس».. التسكين لا يؤثر على الترقيات

    مندوب المملكة الدائم لدى «الإيكاو» رئيساً للجنة التعاون الفني والتنفيذ

    المملكة تستضيف «المؤتمر الدولي للطوارئ النووية والإشعاعية»

    ضمان بنكي بمليوني ريال.. خلو سوابق للمدير شرطٌ لرخصة «خدمة المعتمرين»

    حظر تخزين المواد الخطرة والبترولية داخل مواقف الشاحنات

    «دليل الدواء» يضبط بوصلة الإنفاق الدوائي الذي تجاوز 34.3 مليار ريال سنوياً

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    بسبب الإزعاج.. بسمة بوسيل تواجه النيابة العامة – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 10:33 ص

    السودان ينفي حدوث مجاعة ويتهم أطرافاً دولية بـ«التوظيف السياسي» للأزمة الإنسانية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 10:31 ص

    البرلمان المصري يوافق على تقديم دعم دفاعي للسعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 10:05 ص

    الكويت تُشارك في اجتماع «دراغون 10» بالمملكة المتحدة لبحث التطورات الإقليمية والدولية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 10:04 ص

    أمطار رعدية وسيول متوقعة في مناطق عدة بالسعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 10:02 ص

    رائج الآن

    أرباح ومبيعات قوية.. 26 مليار درهم إيرادات الدار في 9 أشهر

    الثلاثاء 27 أكتوبر 9:51 ص

    ما سر النظارة السوداء التي ارتداها فضل شاكر.. مايسترو عودة الغائب يكشف التفاصيل – أخبار السعودية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 9:33 ص

    مجموعة مرتبطة بحزب العمال الكردستاني تسلّم سلاحها للدولة العراقية

    الثلاثاء 27 أكتوبر 9:04 ص

    بالفيديو.. مطعم «ميس الغانم» وفريق «الخطوة الأولى» يحتفون بالمتعافيات من سرطان الثدي

    الثلاثاء 27 أكتوبر 9:03 ص

    دور اتفاقية مكة في خفض التصعيد الإقليمي وتثبيت الاستقرار

    الثلاثاء 27 أكتوبر 9:01 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟