Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    «الغذاء والدواء» تنفي موافقتها على دواء مستخلص من بول الإبل لعلاج السرطان

    الإثنين 19 أكتوبر 1:24 م

    الإليزيه: ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية بعد أعمال العنف في فرنسا.. ويقر بإخفاقات أمنية

    الإثنين 19 أكتوبر 12:52 م

    «بوبيان» يوظف الذكاء الاصطناعي لتطوير تجربة توظيف الكفاءات الشابة

    الإثنين 19 أكتوبر 12:51 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • «الغذاء والدواء» تنفي موافقتها على دواء مستخلص من بول الإبل لعلاج السرطان
    • الإليزيه: ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية بعد أعمال العنف في فرنسا.. ويقر بإخفاقات أمنية
    • «بوبيان» يوظف الذكاء الاصطناعي لتطوير تجربة توظيف الكفاءات الشابة
    • وظائف الصحة القابضة: طرح 4291 فرصة عمل جديدة
    • الاقتصاد الصيني يتجاوز التوقعات بنمو 4.5% في الربع الثالث – أخبار السعودية
    • «ماكرون» رفض استقالته.. وزير الداخلية الفرنسي: الشرطة «فقدت السيطرة» في بعض المدن
    • تهديد بوجود قنبلة يجبر طائرة متجهة من تل أبيب إلى فيينا على الهبوط اضطرارياً في بلغاريا
    • «السكنية» تتيح تقديم طلب صرف فروقات بدل الإيجار عبر «سهل»
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»ثقافة
    ثقافة

    ترويضُ النَّاقد

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 08 مارس 6:35 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    ‏ البلاغةُ، والأسلوبُ، وكيفيَّة القول، والاهتمامُ بالكَلمة، والتركيبُ؛ هي أمورٌ اهتمَّ بها النقد قديماً، إذ أخذ يراقبُ النصوص، ويتتبَّع أسباب الإبداع، وصولاً إلى اكتشاف مواضِع الدهشة، ومصادِر التميُّز؛ حيثُ هدفه التمييزُ بينَ النصوص، ومعرفةُ الفوارق اللغويَّة والأسلُوبية، وكيف «يقدِّم» كل نصٍّ نفسه إلى الجمهُور.

    التقديمُ إلى المتلقي لم يتوقَّف عند النقد القدِيم، فالعصرُ الحديث حملَ ذات الفكرة، إذ أخذ يبحثُ عن طرُق جديدة، كفيلة بتحقِيق «التميُّز والفرَادة»، على مُستوى المفردة والتركيب، وصولاً إلى جذبِ المتلقي واستمالتِه؛ كي يُكمل القراءة، ولا يتوقَّف، وهو ما أكَّدته وسائل التواصُل وبرامجُ السوشيال ميديا، التي أعادت بعثَ الفكرة.

    داخلَ فضاء التواصُل، لا يسعى الكَاتب لخلق هالةٍ حول ما يكتُب، أو يطرح، بل بما «فعَل ومارَس»، حيثُ شدُّ الانتباه، ولفتُ الأنظار لا يكونُ بالكتابة وحدَها، إنما بطريقة تقديمِ المكتوب، وكيفيَّة كتابته، ومقدارِ ابتعاده عن التقليديَّة، وهي أمورٌ أخذت تتَّسع رويداً؛ حتى وصلت مرحلة متقدِّمة، أثَّرت على الأذواق، وتسبَّبت في إعادة صياغتِها.

    ‏«الذَّوق» الفردِي منقسِم بين العَودة إلى الأصُول والثوابت؛ تحدُوه رغبةُ المحافظة عليها، وبينَ الاتجاه إلى سِمات عصره، ورغبته في التجديدِ بما يناسبُ حياته ووجوده، وهما أمرانِ قد يبدُوان متناقِضَين للوهلة الأولى؛ إذ خلفهما تاريخٌ طويل من المعارك المحتدِمة والمستمرَّة، سواء بينَ الأصالة والمُعاصرة، أو بينَ القدامة والحدَاثة، أو بينَ المطبوع والمصنُوع.

    «الطَّبع والصَّنعة» مُصطلحان قديمان، تمَّ وضعهما للإشارةِ إلى الخِلاف الذي اكتنفَ الحياة الأدبيَّة، في تفضيل جانبٍ على آخر، وأديبٍ على أديب؛ وفقاً لميوله الأسلُوبية، واستخداماته اللغويَّة، بعيداً عن المضامين والأفكَار التي يطرحها، فالموازنةُ بينهما تتم عند مُستوى الشكل، لا مُستوى المضمون، وهو ما أدَّى إلى تركيز الكتاباتِ على اللعبِ اللفظي، والإدهاشِ البلاغي، مثلما وُجِد لاحقاً في فنِّ (البديعيات).

    المقصودُ بالبديعيَّات؛ القصائدُ الواردة في مدح النبي الكَريم (صلى الله عليه وسلم)، وسببُ تسميتها يعود إلى اشتراط؛ أن يتمَّ تضمين كلِّ بيت من أبياتها لوناً من ألوان البلاغةِ والبديع، من طباق، وجناس، وكناية، واستعَارة، وتشبيه، وتورِية، وسجع، ومُقابلة، وغيرها مما يدخلُ ضمن «الإدهَاش اللفظي، والإبدَاع اللغوي».

    الإدهاشُ اللفظي والإبداعُ اللغوي، ظل «سِمَة سائِدَة» ميَّزت الأدب العربي، حتى مراحله المتأخِّرة، وإذا كانت البديعيَّات إحدى الأشكَال البارزة على مُستوى الشعر، فـ(المقاماتُ) تُكمل الثنائية على مُستوى النثر، الأمرُ الذي يشير إلى أن البيئةَ الأدبية والثقافية؛ اتَّفقت على العناية بالشَّكل وتفضيلهِ في مُقابل المعنى، الذي توارى وكادَ يختفي؛ لولا «المناهج النقديَّة الحدِيثة».

    المناهجُ النقديَّة الحديثة أعادت رسمَ العلاقة بينَ النص والكاتب، مثلما أعادت «المناهجُ ما بعد الحداثيَّة» رسم العلاقة بينَ النص والقارئ، حيثُ مناهج الحداثةِ رأَت في استمرار هيمنة البلاغةِ والأسلُوب؛ إلغاءً لهويَّة الكاتب ومزاياه وأسبَاب تفوُّقه، ولهذا عمَدت إلى ردِّ اعتباره، عبر التركيز على الجوانبِ التاريخيَّة والنفسيَّة والاجتماعيَّة، التي تتقاطعُ مع «وجوده»، وتلتصقُ بإبداعه.

    مناهجُ ما بعدَ الحداثةِ استفادت من إعادةِ الاعتبار إلى الكَاتب، والاهتمامِ بأفكَاره، وكيفيَّة التعبير عنها، ولم تكتفِ بذلك، بل تجاوزتهُ إلى القارئ، إذ أعطتهُ مساحة «تأويليَّة»، وحريَّة في قول ما يشاء؛ ما أفضَى إلى ظهُور اتجاهات نقديَّة تركِّز على المعنى، وتهتمُّ بالخِطاب، تفوقُ اهتمامها بالأسلُوب، وكيفيَّة القول، وهو أمرٌ سيغدو مألوفاً، ضمن وسائلِ التواصُل وبرامجِ السوشيال ميديا.

    تقليصُ الأسلُوب، والتركيزُ على المعنى، والاهتمامُ بالفكرة، والإعلاءُ من شأن القارِئ؛ أدَّى إلى ترويضِ النَّاقد، وتقليصِ دوره، والابتعادِ عن كونه الشَّارح والمفسِّر للجماليَّات البلاغيَّة والبديعيَّة، فالتزمَ بـ«نقلِ فهمهِ وما توصَّل إليه»، وعدمِ تجاوز ذلك، وهي الوظيفةُ الجديدةُ التي اكتسبَها، داخلَ العالم الافتراضِي، وضمنَ حدودِه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ما حقيقة إعداد فيلم وثائقي عن «الزعيم»؟ رامي إمام يكشف التفاصيل – أخبار السعودية

    نوفمبر القادم.. فضل شاكر ونجله يحييان حفلاً غنائياً في قطر – أخبار السعودية

    هاجر أحمد تلجأ للقانون بعد انتحال شخصيتها على «فيسبوك» – أخبار السعودية

    «أطفال ماتوا بسببها».. يسرا تحذر من خطورة ألعاب الإنترنت – أخبار السعودية

    «موعد على العشاء».. بسبب سعاد حسني.. أحمد زكي يطارد محمد خان بالمسدس! – أخبار السعودية

    هل استغلت «نتفليكس» اسم ميغان ماركل لإنعاش مسلسلٍ يعاني التراجع؟ – أخبار السعودية

    سعاد السيد رجب الرفاعي.. أول وكيلة للتعليم العام في الكويت – أخبار السعودية

    بعد الشفاء من السرطان.. كندة علوش تخطف الأنظار برشاقتها – أخبار السعودية

    كتبها في 2008.. مؤلف يتهم القائمين على «عشماوي» بالاستيلاء على قصته – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    الإليزيه: ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية بعد أعمال العنف في فرنسا.. ويقر بإخفاقات أمنية

    الإثنين 19 أكتوبر 12:52 م

    «بوبيان» يوظف الذكاء الاصطناعي لتطوير تجربة توظيف الكفاءات الشابة

    الإثنين 19 أكتوبر 12:51 م

    وظائف الصحة القابضة: طرح 4291 فرصة عمل جديدة

    الإثنين 19 أكتوبر 12:49 م

    الاقتصاد الصيني يتجاوز التوقعات بنمو 4.5% في الربع الثالث – أخبار السعودية

    الإثنين 19 أكتوبر 12:27 م

    «ماكرون» رفض استقالته.. وزير الداخلية الفرنسي: الشرطة «فقدت السيطرة» في بعض المدن

    الإثنين 19 أكتوبر 12:23 م

    رائج الآن

    تهديد بوجود قنبلة يجبر طائرة متجهة من تل أبيب إلى فيينا على الهبوط اضطرارياً في بلغاريا

    الإثنين 19 أكتوبر 11:51 ص

    «السكنية» تتيح تقديم طلب صرف فروقات بدل الإيجار عبر «سهل»

    الإثنين 19 أكتوبر 11:50 ص

    احتجاجات فرنسا: ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية

    الإثنين 19 أكتوبر 11:48 ص

    كوريا.. انخفاض صادرات السيارات بنسبة 5.5% خلال سبتمبر – أخبار السعودية

    الإثنين 19 أكتوبر 11:26 ص

    ما حقيقة إعداد فيلم وثائقي عن «الزعيم»؟ رامي إمام يكشف التفاصيل – أخبار السعودية

    الإثنين 19 أكتوبر 11:25 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟