Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    الإليزيه: ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية بعد أعمال العنف في فرنسا.. ويقر بإخفاقات أمنية

    الإثنين 19 أكتوبر 12:52 م

    «بوبيان» يوظف الذكاء الاصطناعي لتطوير تجربة توظيف الكفاءات الشابة

    الإثنين 19 أكتوبر 12:51 م

    وظائف الصحة القابضة: طرح 4291 فرصة عمل جديدة

    الإثنين 19 أكتوبر 12:49 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • الإليزيه: ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية بعد أعمال العنف في فرنسا.. ويقر بإخفاقات أمنية
    • «بوبيان» يوظف الذكاء الاصطناعي لتطوير تجربة توظيف الكفاءات الشابة
    • وظائف الصحة القابضة: طرح 4291 فرصة عمل جديدة
    • الاقتصاد الصيني يتجاوز التوقعات بنمو 4.5% في الربع الثالث – أخبار السعودية
    • «ماكرون» رفض استقالته.. وزير الداخلية الفرنسي: الشرطة «فقدت السيطرة» في بعض المدن
    • تهديد بوجود قنبلة يجبر طائرة متجهة من تل أبيب إلى فيينا على الهبوط اضطرارياً في بلغاريا
    • «السكنية» تتيح تقديم طلب صرف فروقات بدل الإيجار عبر «سهل»
    • احتجاجات فرنسا: ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»ثقافة
    ثقافة

    هِبات النصوص القصصية

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 08 مارس 5:34 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    خلافاً لما قد ينتابه إزاء أي جنس أدبي آخر، فإن القارئ لا يحار عادةً تجاه الشعور الذي يعتريه إبان قراءة كل نص قصصي، فلطالما انطوت النصوص القصصية على جاذبية خاصة وانطباع آسر تمكنانها من إغواء القارئ واختراق التماوجات المعقدة لنفسه واختبار عمق عاطفته وتنقية وشائجه الإنسانية وتحقيق غريزة انتمائه وإسدائه صنيعاً يتجاوز في نفاسته المتع والمباهج اللاتي اعتاد أن تسديهن إليه قراءة الأداب نحو أفق رحب يمكن لمخيلته من خلاله أن تحلق وتخلق معاني وتفاسير دون الخضوع لأي قانون، فأسفل القشرة الرقيقة للخيال تكمن التفاسير التي يضطلع عقل القارئ ومخيلته بتغذيتها لتمنح النصوص القصصية دوراً تنويرياً، وتجعل منها أداة تحررية تناهض تغول المادية في حياتنا وتقاوم ضراوتها في تفتيت أنساق القيم وتطري العاطفة وتعيدها هيئتها الأولى.

    فالأدب؛ الذي اعتاد أن يلفت انتباه القارئ نحو قيمة الإنسان وقيمه ويعينه على إعادة اكتشافه لذاته ويضاعف اعتقاده بأن كل مبررات الفصل والتمايز ليست سوى نزوة كبرياء نمت في العقل البشري إلى جانب ضروب القناعات المروعة والمادية السامة وهيمنت على تصوراته، كان ومازال قادراً على إيقاظه من النشوة المزيفة التي ألمّت به، وذلك من خلال نقلات ناعمة ومتتالية تضطلع النصوص القصصية بأبعدها أثراً وأكثرها تأثيراً، ليس من خلال إعادتها إنتاج التجربة وتشذيب ضوضائها ووضعها في قالب آسر فحسب، بل عبر شق تفرعات ذهنية بديعة ونابهة ومسارات مختلفة للتفكير يُستدل من خلالها إلى ذواتنا الحقيقية المنافية لتلك التي منحها الواقع بريقاً مزيفاً وأوهمنا بأنها تمثلنا.

    بصرياً قد تبدو قراءة نص قصصي إجراءً مبتذلاً لقياس المتعة القرائية ومراناً لمهارة الكشف عن الأحجيات، لكن ما يجري فعلياً هو حقننا بعقار أدبي ذي مفعول إنساني وما ينتج عن عملية كهذه هو أننا نستيقظ وقد تخلصنا من سمية التكنولوجيا ونزق المادية وظفرنا بتمحيص جيد لخطايانا الفكرية وتقويم لخطانا اللاحقة.

    إن ما تمنحنا إياه النصوص القصصية يفوق ما نعتقده ويتجاوز ما نظنه، فهي تخبرنا كيف نمزج بين الحقيقة والخيال وبأي الطرق نستطيع أن نحيل قتامة الحياة إلى لون زاهٍ، وكيف يمكننا أن نجعل غير الممكن قابلاً للتحقيق، وإلامَ نلتحم بالأرواح المضطهدة ونضطلع بالذود عنها فنصبح جزءاً من النص، وعبر تفاسيرنا يمكن أن نضيف إليها قيمتنا الخاصة لتتماهى مع تجاربنا.

    ليس من المبالغة القول بأن الأدب هو إحدى طرائق توطيد العلاقات الإنسانية بين البشر على اختلاف مشاربهم وتنوع مذاهبهم، وأن ذلك ممكن بشكل خاص من خلال النصوص القصصية؛ فسواء كان من يقرأ قصة «لمن أشكو كآبتي» للروسي أنطوان تشيخوف أو نص العقد «الحلية» للفرنسي غي دو موباسان أو «الحمامة» للألماني الألمعي باتريك زوسكيند يجلس في مقهى كلوني في الحي اللاتيني بمدينة باريس أو في مكتبة الملك فهد الوطنية في الرياض أو مكتبة عين بينهاي الثقافية في الصين، فسيشعر بالأسى ذاته حيال الحوذي ايونا بوتابوف، وبذات القدر من الأسف تجاه السيدة لويسيل والحزن نحو جوناثان نويل.

    وذلك لأن للسيدة «متلدة» على سبيل المثال نظيراتها اللواتي يرين أهميتهن من خلال بريق الحلي بمعناه الرحب ويتشاركن وإياها حلمها الذي اقتطع عقداً من عمرها لصالح عقدٍ مزيف لا تتجاوز قيمته خمسمائة فرنك، وكذلك هو الحال لكثيرات أفضى بهن سعيهن المحموم نحو دائرة الضوء إلى حمأة معتمة، كما أن للحوذي من مجايلي كآبته من انتزعته الفردانية من جذوره ومزقت المادية نسيج مجتمعاتهم كما مزق الألم روعة فتآكل واهترأ، وللسيد نويل من يقاسمه ذعره حتى ممن يرتدي وجهاً مسالماً، وهو شعور إنساني مشترك يجمع كل هؤلاء في نقطة واحدة.

    إن الشخوص القصصية والأحداث المتعاقبة في القصة ليست وليدة مخيلة الكاتب، وإنما هي نتاج التضاد الأزلي بين الشر والخير والضدية التي نعيشها بين المادية بوحشيتها والقيم بسماحتها، وحين نقرأ نصاً ما فإنها تغادر مدنها الورقية إلى لا وعينا فتقيم فيه لتصبح الصوت الذي يهمس في أسماعنا ليوقظ ضمائرنا كلما غفت ويطري ما تيبس من عاطفتنا.

    نحن نجد نظيراً مماثلاً للكثير من القصص في حياتنا، وربما شعرنا بتطابق بين ما ينتابنا حيال حدث ما وما أورده الكاتب تجاهه، وحينذاك يخامرنا اعتقاد بأن ما قرأناه قد خط لنا بشكل خاص.

    ولذلك كان النص القصصي قادراً على أن يقطب جراحنا وأن يرأب الصدع المتجذر في أرواحنا ويعيدنا آملين، فهو أحد أهم الموارد الثقافية الخليقة بالتأثير في جوهر الإنسان، ومن خلال المخيلة يمكنه استخدام أفضل أدواته ليخلصنا مما علق بنا من كدر المادية، كما يمكن للنصوص القصصية أن تتحول إلى فراشات ملونة تتطاير في مخيلة القارئ وتهبها نثار ألوانها الزاهية ووميض ضيائها لترسم لوحةً أخّاذة تعكس قيمنا المشعة وتعيد إلينا بريقنا المسلوب.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ما حقيقة إعداد فيلم وثائقي عن «الزعيم»؟ رامي إمام يكشف التفاصيل – أخبار السعودية

    نوفمبر القادم.. فضل شاكر ونجله يحييان حفلاً غنائياً في قطر – أخبار السعودية

    هاجر أحمد تلجأ للقانون بعد انتحال شخصيتها على «فيسبوك» – أخبار السعودية

    «أطفال ماتوا بسببها».. يسرا تحذر من خطورة ألعاب الإنترنت – أخبار السعودية

    «موعد على العشاء».. بسبب سعاد حسني.. أحمد زكي يطارد محمد خان بالمسدس! – أخبار السعودية

    هل استغلت «نتفليكس» اسم ميغان ماركل لإنعاش مسلسلٍ يعاني التراجع؟ – أخبار السعودية

    سعاد السيد رجب الرفاعي.. أول وكيلة للتعليم العام في الكويت – أخبار السعودية

    بعد الشفاء من السرطان.. كندة علوش تخطف الأنظار برشاقتها – أخبار السعودية

    كتبها في 2008.. مؤلف يتهم القائمين على «عشماوي» بالاستيلاء على قصته – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    «بوبيان» يوظف الذكاء الاصطناعي لتطوير تجربة توظيف الكفاءات الشابة

    الإثنين 19 أكتوبر 12:51 م

    وظائف الصحة القابضة: طرح 4291 فرصة عمل جديدة

    الإثنين 19 أكتوبر 12:49 م

    الاقتصاد الصيني يتجاوز التوقعات بنمو 4.5% في الربع الثالث – أخبار السعودية

    الإثنين 19 أكتوبر 12:27 م

    «ماكرون» رفض استقالته.. وزير الداخلية الفرنسي: الشرطة «فقدت السيطرة» في بعض المدن

    الإثنين 19 أكتوبر 12:23 م

    تهديد بوجود قنبلة يجبر طائرة متجهة من تل أبيب إلى فيينا على الهبوط اضطرارياً في بلغاريا

    الإثنين 19 أكتوبر 11:51 ص

    رائج الآن

    «السكنية» تتيح تقديم طلب صرف فروقات بدل الإيجار عبر «سهل»

    الإثنين 19 أكتوبر 11:50 ص

    احتجاجات فرنسا: ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية

    الإثنين 19 أكتوبر 11:48 ص

    كوريا.. انخفاض صادرات السيارات بنسبة 5.5% خلال سبتمبر – أخبار السعودية

    الإثنين 19 أكتوبر 11:26 ص

    ما حقيقة إعداد فيلم وثائقي عن «الزعيم»؟ رامي إمام يكشف التفاصيل – أخبار السعودية

    الإثنين 19 أكتوبر 11:25 ص

    مكافحة المخدرات تقبض على يمني مخالف لترويجه 15,292 قرصًا من الإمفيتامين المخدر

    الإثنين 19 أكتوبر 11:22 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟