Notice: wp_get_loading_optimization_attributes تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. لا يمكن اختيار التحميل الكسول للصورة و تحديدها كأولوية في نفس الوقت. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.3.0.) in /home/ayamalarab/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
Notice: get_loading_optimization_attributes تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. An image should not be lazy-loaded and marked as high priority at the same time. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. in /home/ayamalarab/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
قالت دراسة جديدة إن معدلات بقاء المصابين بالسرطان على قيد الحياة في المملكة المتحدة هي أقل من بلدان غربية أخرى.
كشفت دراستان صدرتا حديثا أن معدلات بقاء مرضى السرطان على قيد الحياة في المملكة المتحدة هي أقل من بلدان مماثلة أخرى.
وقارنت الدراستان الأرقام في كل من النرويج وكندا وأستراليا، وفحصتا بيانات 780 ألف مريض فوجدت اختلافات كبيرة في طريقة علاج المصابين بالسرطان في المملكة المتحدة، وهي ما يؤثر على نسب بقاء المرضى على قيد الحياة.
تقول الدراستان اللتان أجراهما باحثون في كلية لندن الجامعية والشراكة الدولية لتقييم السرطان (ICBP إن 63% من المرضى في المملكة المتحدة الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرحلة الثالثة من سرطان القولون ظلوا على قيد الحياة لمدة خمس سنوات، لكن هذه الأرقام تبقى أقل من النسبة في دول مثل النرويج وكندا وأستراليا.
ووفقا لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة التي مولت الدراسة جزئيا، يقدم البحث رؤى حول سبب تأخر معدلات بقاء المريض على قيد الحياة.
ورجحتا أن هذه البلدان تستخدم العلاج الكيميائي والإشعاعي، وتقدم العلاج بشكل مبكر، ويقول الباحثون إنه على الرغم من أن ليس جميع المرضى بحاجة إلى العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، إلا أنهما يبقيان علاجان رئيسيان.
كان المرضى الأكبر سناً في المملكة المتحدة هم الأقل تحملاً للعلاج بالعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، حيث تلقى 2٪ فقط من المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 85 عامًا هذا العلاج مقارنة بـ 8٪ في أستراليا و14٪ في أونتاريو، كندا.
وتم جمع بيانات المرضى بين عامي 2012 و2017 وتمت مقارنة نتائج ثمانية أنواع مختلفة من السرطان في الدول الأربع.
وشملت هذه الأنواع سرطان المريء والمعدة والقولون والمستقيم والكبد والبنكرياس والرئة والمبيض.
تم علاج 27.7% فقط من مرضى سرطان الرئة في بريطانيا بالعلاج الكيميائي، مقارنة بـ 45% في النرويج، و41% في أستراليا، و35% في كندا.













