تواصل بلدية الحمرية مبادرتها البيئية والتوعية «بيئة نظيفة.. حياة أفضل» الهادفة إلى التوعية والإرشاد لدى زوار المناطق البرية بالحمرية، بغية تعزيز المسؤولية البيئية والمجتمعية لدى الزوار في المناطق البرية والمرافق العامة، إلى جانب الحد من الممارسات البيئية الخاطئة لدى البعض من قاصدي هذه المناطق، والقيام بتوعيتهم وإرشادهم بأهمية الحفاظ على النظافة والبيئة خلال الإجازات الرسمية والعطلات، وتعزيز المسؤولية البيئية والمجتمعية لديهم.
وقال مبارك راشد الشامسي مدير بلدية الحمرية إن حملة «بيئة نظيفة.. حياة أفضل»، جاءت في إطار تعزيز مؤشرات الوعي البيئي لدى مرتادي وقاصدي المناطق البرية المستهدفة، وتسعى الحملة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور.وأوضح الشامسي أن بلدية الحمرية تعمل على وضع العديد من المحددات والتدابير العامة بالتعاون مع المجلس البلدي لمنطقة الحمرية لمعالجة المظاهر السلبية، وتعزيز مؤشرات الوعي البيئي لدى الزوار، وتركيب اللوحات الإرشادية بالمناطق البرية، وذلك لضمان استمتاع الزوار بجماليات وأجواء المنطقة الطبيعية.
بدوره، قال عمار علي المهيري، مدير إدارة الشؤون القانونية في بلدية الحمرية، إن قسم الرقابة والتفتيش البلدي نظم حملة التوعية «بيئة نظيفة.. حياة أفضل»، عبر زيارة المواقع البرية من قبل مفتشي بلدية الحمرية في القسم، وتوزيع الورود البيضاء عليهم، واستعراض مطوية إلكترونية يتم تحميلها من خلال مسح الرمز الهاتفي، والمشتملة على حزمة من المعلومات التثقيفية في مقدمتها مخاطر إشعال النار والشواء، وكيفية التخلص من فحم الشواء بشكل آمن، وأضرار رمي المخلفات في الأماكن البرية.













