بدو أن إيمانويل ماكرون، الذي عاد لتوّه من رحلة إلى واشنطن حيث أجرى محادثات مع الرئيس دونالد ترامب، يرى أنه من الضروري إشراك المستشار المحتمل لألمانيا في جهوده الدبلوماسية التي بدأها منذ فترة.
بعد ثلاثة أيام فقط من الانتخابات، قام فريدريش ميرتس، زعيم الحزب الديمقراطي المسيحي المنتصر (CDU/CSU) بأول رحلة خارجية له، مما يشير إلى الحاجة الملحة لإحياء المحور الفرنسي الألماني وسط تدهور سريع للعلاقات مع الضفة الأخرى للأطلسي.
ويبدو أن إيمانويل ماكرون، الذي عاد لتوّه من رحلة إلى واشنطن حيث أجرى محادثات مع الرئيس دونالد ترامب، يرى أنه من الضروري إشراك المستشار المحتمل لألمانيا في جهوده الدبلوماسية التي بدأها منذ فترة.
وكان ماكرون قد أطلع قادة الاتحاد الأوروبي على محادثاته مع ترامب في وقت سابق اليوم.
وكان أول لقاء للرئيس الفرنسي مع ميرتس قد تم في قصر الإليزيه في ديسمبر 2023. وقد أكد ميرتز الذي كان وقتها زعيما للمعارضة في ألمانيا، على علاقته الجيدة مع ماكرون.