بقلم: يورونيوز
قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان إن الشاب محمود أبو سعن البالغ 18 عاما قتل صباح الجمعة “برصاص الاحتلال الحي بالرأس في طولكرم”.
شارك مئات المشيعين الجمعة في جنازة فتى فلسطيني قتل برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة طولكرم في الضفة الغربية المحتلة الجمعة.
ولف رأس أبو سعن بالعلم الفلسطيني فيما شيع جثمانه في شوارع طولكرم قبل مواراته الثرى على ما أفاد أحد مصوري وكالة فرانس برس.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته كانت تقوم بدوريات “عندما أطلق مشتبه فيهم النار وألقوا متفجرات وحجارة على الجنود الذين ردوا بإطلاق رصاص حيّ”.
وقال بيان الجيش “تم تحديد إصابات”.
“رصاصة في الرأس من مسافة صفر”
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) نقلا عن شهود عيان أن أبو سعن “أصيب برصاص الاحتلال ووقع على الأرض، وعلى الفور ترجل جندي احتلالي وأطلق النار على رأسه مباشرة، ومن مسافة صفر، ما أدى الى استشهاده”.
وأتى مقتل الشاب الفلسطيني الجمعة بعد ثلاثة أيام على إطلاق فلسطيني النار في مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة ما أدى إلى جرح ستة أشخاص وقد أردي على الفور.
وشهد العام الحالي منذ بدايته تصاعد العنف بين الجانبين، إذ ارتفعت حصيلة قتلى الهجمات والمواجهات والعمليات العسكرية منذ مطلع كانون الثاني/يناير إلى ما لا يقل عن 206 فلسطينيين، إضافة إلى 27 إسرائيلياً وأوكرانية وإيطالي. وتشمل هذه الأرقام مقاتلين ومدنيين بينهم أطفال من الجانب الفلسطيني.
تحتل إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية منذ العام 1967. ويعيش في الضفة الغربية باستثناء القدس نحو 490 ألف إسرائيلي في مستوطنات تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.